صدى الواقع السوري

إدلب : فصائل المعارضة تتحد أمام التعزيزات العسكرية للجيش السوري

أبدى “الجيش الوطني” العامل في ريف حلب الشمالي استعداده للاندماج مع فصائل “الجيش الحر” في إدلب  والتي شكلت مؤخرًا “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وفي حديث مع العقيد هيثم العفيسي  أكد أن فصائل “الجيش الوطني” مستعدة لأي سيناريو وجاهزة لأي احتمال، وذلك ردًا على سؤال حول إمكانية مشاركتهم في المعارك إن بدأت في إدلب.وينبثق عن “الجيش الوطني” ثلاثة فيالق .

ويتلقى “الجيش الوطني” دعمًا ماليًا وعسكريًا من تركيا، والتي تدعم أيضًا “الجبهة الوطنية للتحرير” في إدلب

وتمر محافظة إدلب بمرحلة قد تكون “الأصعب” في الوقت الحالي على المستويين السياسي والأمني.

وتقف أمام تعزيزات مستقدمة من قبل قوات الجيش السوري  وما ستؤول إليه التفاهمات الروسية- التركية حولها، كونها منطقة مشمولة باتفاق “تخفيف التوتر” في “أستانة”.

وتابع العقيد  في رده على نيتة الدفاع عن إدلب “نحن جاهزين للدفاع  عن إدلب وليس الدفاع عن فصائل عسكرية

وكانت قوات  الجيش السور ي   قد استقدمت في الأيام الماضية تعزيزات إلى محيط إدلب، كخطوة تنذر ببدء عملية عسكرية مرتقبة.

وتزامن ذلك مع مناشير ألقاها الطيران المروحي فوق عدة مناطق طالبت الأهالي القاطنين فيها بضرورة الانخراط في “المصالحة” مع الحكومة السورية .

لكن ذلك سبقه تصريحات روسية اعتبرت فيها أنها ليست بصدد بدء أي عملية عسكرية.

وعولت على فصائل “المعارضة المعتدلة” في حل ملف “هيئة تحرير الشام” بمساعدة الأتراك

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: