صدى الواقع السوري

“حسام حسين منصور” المُدرب الذي أكمل مسيرة النجاح لرياضة التايكوندو

 

 

لطالما كانت رياضة التايكوندو منجم للميداليات البراقة لمحافظة الحسكة وأنجبت العديد من الأبطال المميزين على مستوى سوريا مثل البطل العالمي ” عبدالله نوري رمضان ” بطل العالم وأوروبا و البطل “حسام حسين منصور” بطل الجمهورية لعدة سنوات والمدرب الدولي حالياً لمدرسة دايدو الدولية للتايكوندو والبطل “أنس محفوظ ” بطل الدنمارك في رياضة التايكوندو والبطل ” خليل هسام ” مدرب مركز ديرك والبطل ” رمضان تمو ” والبطل “شعلان جنبلي ” اللذان يدربان الآن في إقليم كردستان العراق ونستطيع القول أن رياضة التايكوندو باتت تنافس رياضة كرة القدم في شعبيتها وعدد ممارسيها من الجنسين الذكور والإناث يتضاعف والفضل يعود إلى الأب الروحي لرياضة التايكوندو في الحسكة وواضع اللبنات الأساسية لها المدرب العالمي ” هوزان نوري رمضان ” والذي استطاع خلق حالة من الحب الشديد لهذه الرياضة وصنع العديد من الأبطال العالميين لهذه الرياضة من غرفة من الصفيح كان يدرب بها تلامذته في بداية التسعينات وباتت تلك الرياضة بفضله رياضة تمارسها كل العائلة حتى إن رئيس الاتحاد السوري للتايكوندو في حقبة التسعينات “محمد أيمن خردجي ” ذُهل حينما زار ذات مرة مدينة الرميلان من العدد الهائل لممارسي هذه الرياضة من الإناث وأصبحت هذه الرياضة بفضل هذا المدرب منجم للميداليات البراقة لمحافظة الحسكة في مشاركاتها في بطولات الجمهورية وصنع العديد من الأبطال على مستوى الجمهورية ومنهم بطل الجمهورية لعدة سنوات “حسام حسين منصور” والذي أكمل مسيرة مدربه “هوزان رمضان ” في نشر رياضة التايكوندو والمحافظة على تألقها وقوتها كرياضة جالبة للميداليات في جميع البطولات التي تشارك فيها والكابتن ” حسام منصور” هو من مواليد مدينة القامشلي (3/1/1988) والذي تتلمذ على يد المدرب العالمي “هوزان رمضان “

وتميز في تلك الرياضة منذ الصغر ومارس رياضة التايكواندو منذ عام (1995) وحصل على العديد من البطولات على مستوى المحافظة ولفت الأنظار إلى موهبته ومثل محافظة الحسكة في بطولات الجمهورية

وحصل على (7 ) ألقاب على مستوى الجمهورية حيث حصل على المركز الثاني في بطولة الجمهورية عام (2003)

وعلى المركز الأول في بطولة الجمهورية عام (2004 ) حيث أنهى مباراة المركز الأول ب (6) ثواني فقط بعد توجيهه ضربة قاضية لخصمه

 كما حصل على المركز الأول ببطولة الجمهورية عام (2005) كما سيطر على المركز الأول لوزنه من عام (2011)حتى (2013)  وأكمل بعدها دراسته الجامعية في كلية التربية الرياضية جامعة تشرين ليتجه بعدها إلى عالم التدريب ويحصل على الحزام الاسود  درجة (3 ) دان دولي من الاتحاد العالمي الكيوكي ويصبح حكم ومدرب من الدرجة الاولى

واتبع عدة دورات تابعة لجامعة بوستن البريطانية وحصل على (4 )شهادات في التدريب

كما تابع ممارسة رياضات قتالية مختلفة وحصل على الحزام الاسود 1 دان في رياضة الكيك بوكس وشهادة تدريب وتحكيم من الدرجة الثالثة

ثم تألق في رياضة النسور الدفاعية وحماية الشخصيات المهمة وحصل على الحزام الاسود( 4) دان دولي وشهادة اعتماد دولية ومدرب وحكم دولي من الدرجة( B)

كما قام بتخريج مجموعة من اللاعبين الدوليين الحاصلين على الحزام الاسود (1) و(2 ) دان دولي وحكام من الدرجة الثالثة وذلك بمدة قصيرة (2002 _ 2001)

 

ليحافظ بذلك على  قوة رياضة التايكوندو ويكمل مسيرة مدربه “هوزان نوري رمضان ” في نشر هذه الرياضة على الرغم من الصعوبات التي تعانيها هذه الرياضة إذ مازالت صالة التدريب هي نفسها الغرفة المتواضعة التي صنع منها المدرب هوزان العديد من الأبطال والمدربين الأكفاء و”حسام حسين منصور” أحدهم .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: