صدى الواقع السوري

ما هي مخاوف السوريين من العودة إلى بلادهم

لم تلق الدعوات المتكررة من الحكومة  السورية   وروسيا، للاجئين بالعودة إلى بيوتهم  رداً إيجابياً  بالحجم المطلوب ولم يعد بحسب الأرقام الرسمية إلا أعداد يسيرة من عرسال في لبنان

وعاد عدد النازحين من عرسال اللبنانية إلى مناطق معضمية الشام كان آخرها قافلة مطلع تموز/ يوليو الجاري بتنظيم من الأمن العام اللبناني الذي قال إن العودة كانت طوعية.

ورغم سيطرة الحكومة السورية على المعابر كاملة مع لبنان، والسيطرة أخيرا على معبر نصيب مع الأردن، إلا أن جميع نقاط العبور مع تركيا تديرها المعارضة السورية بالتنسيق مع الجانب التركي.

وبحسب المراقبين، لا يرغب كثير من اللاجئين السوريين بالعودة إلى سوريا في ظل الوضع الأمني الغير مستقر أو غياب إعادة الإعمار، أو عدم وجود مصدر دخل في سوريا بعد فقدان اللاجئين لأعمالهم ووظائفهم هناك، والتخوف من عمليات الانتقام .

وكانت سوريا أعلنت أنها تتشاور مع دول الجوار السوري من أجل ترتيب إعادة اللاجئين، وأعدت من أجل ذلك مراكز استقبال مؤقتة لاستضافة العائدين وإعادة توزيعهم على مناطق إقامتهم الدائمة.

وقال المحلل السياسي الروسي أندريه أونتيكوف،أن هنالك دعما أوروبا، من ألمانيا وفرنسا على وجه الخصوص، في ما يتعلق بالجهود الروسية في سوريا.ولم ينف المحلل الروسي المخاوف الموجودة لدى بعض اللاجئين السوريين، مثل عمليات الانتقام   وقال إنها مخاوف طبيعية ولكنها ستزول تدريجيا مع بدء عودة اللاجئين

وكانت الحكومة السورية  دعت “المواطنين السوريين الذين اضطرتهم الحرب والاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد إلى العودة إلى وطنهم الأم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: