7000 جندي تركي خلال 13 يوماً … ماذا تريد تركيا من الشّمال السّوري ؟؟

بعدما بدأت الفصائل السورية المسلحة، صباح الأحد، هجوماً على محور كفر حلب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية بريف حلب الغربي، بالتزامن مع قصف مدفعي تركي مكثف ضرب كفر حلب وميزناز، دخل رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية الأراضي السورية، عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمال إدلب.

ففي التفاصيل، يتألف الرتل من نحو 70 آلية أغلبها مغلقة مما يرجح أنها تحمل ذخائر وأسلحة، وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الجاري وحتى اليوم، إلى نحو 2100 شاحنة وآلية عسكرية تركية إلى الأراضي السورية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.

فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 7000 جندي تركي.

وفي سياق متّصل ، دارت اشتباكات عنيفة بين الفصائل المسلحة وقوات الجيش السوري بعد منتصف ليل السبت – الأحد على محور الشيخ دامس وركايا سجنة بريف إدلب الجنوبي، في محاولة من قبل الجيش التقدم في المنطقة، تزامناً مع قصف جوي روسي.

كما واصلت الطائرات الحربية الروسية ضرباتها الجوية على مناطق عدة بالقطاع الغربي من ريف حلب ومناطق أخرى شمال المدينة.

والجدير بالذّكر أن عدد نقاط المراقبة التركية في منطقة “خفض التصعيد” وصل إلى 33 نقطة ، تتضمن صلوة وقلعة سمعان والشيخ عقيل وتلة العيس وتلة الطوقان والصرمان وجبل عندان والزيتونة ومورك والراشدين الجنوبية وشير مغار واشتبرق. بالإضافة إلى نقاط مستحدثة تشمل: عندان والراشدين ومعرحطاط و3 نقاط في سراقب والترنبة والنيرب والمغير وقميناس وسرمين ومطار تفتناز ومعارة النعسان ومعرة مصرين والجينة وكفركرمين والتوامة والفوج 111 ومعسكر المسطومة وترمانين والأتارب ودارة عزة

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: