ويسأل السوري الحُر من هو الانفصالي!؟

لم يعد خافياً على أحد مسألة السعي المستمر للمعارضة السورية بشقيها المسلح والسياسي والموالين لها من جماعة الإخوان المسلمين في اقتطاع أكبر أجزاء من سوريا  لصالح تركيا التي تتخذ من هذه المعارضة مضيّة في تنفيذ مآربها في سورية. 

 

وللتغطيةَ على مخططاتها الدنيئة بحق سوريا ارضاً وشعباً تحاول المعارضة عبر أبواقها واعلامها إلقاء التهم جزافاً بحق غيرها خصوصاً موقفها المعادي من أبناء شمال شرق سوريا والذين يعيشون في استقرار وأمان ولا يفارقهم دين أو عرق. 

 

فبين الحين والاخرى وتماشياً مع السياسية التركية يرفع أنصار المعارضة الإعلام التركية وصور رئيس النظام التركي وكأن سوريا هي ولاية تركيا عدا ذلك مطالبهم المستمرة بالتدخل التركي في سوريا واقتطاع أجزاء منها وضمها لتركيا…

السوريون الذين يملكون الحس بالمسؤولية و التواقين للحرية والكرامة يدركون جيداً ان المعارضة السورية ماكانت يوماً لجانب الشعب والوطن بل هدفها دائماً العمل لصالح الاجندة التركية مقابل منحها المال الذي يدخل في خانة الارتزاق حسب المفاهيم العامة. 

الصورة المرفقة للتقرير يبين فيها والي أورفا وهو يتوسط اناس سوريين من مدينة كري سبي المحتلة موالين له ومشروعه التوسعي على حساب الأراضي  السورية وهم يرفعون العلم التركي لشرعنة الاحتلال التركي وهذه السياسية انتهجها تركيا قديماً ابان احتلالها للكثير من الدول واليوم تمضي في الخُطى نفسه. 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: