واشنطن تحذّر من أيّ عمل عسكري آحادي الجانب في المنطقة الآمنة

حذر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا تركيا من القيام بأي عمل أحادي بشأن المنطقة الآمنة بشمال سوريا مشيراً إلى أن واشنطن تمضي بالاتفاق بإخلاص وبأسرع ما يمكن.

وقال جيفري للصحفيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة ”أوضحنا الأمر لتركيا على جميع المستويات بأن أي عملية من جانب واحد لن تؤدي إلى النتائج المرجوّة

وأضاف ”لقد طورنا مقترحاً لإنشاء منطقة آمنة مع كل المعنيين، يشمل سحب “قسد “قواتها وأسلحتها الثقيلة لمسافات مختلفة وفقا للموقع ونوع النشاط“، وقال إن قوات سوريا الديمقراطية  ستزيل أيضا تحصيناتها في مناطق معينة.

وقال جيفري في المؤتمر الصحفي الذي عقده في نيويورك: “نعمل بقدر الإمكان على تطبيق الاتفاق العسكري بصدق وبشكل سريع”.

ولفت إلى أنّهم مستعدون للحديث في عدة قضايا مع تركيا وعلى رأسها عودة اللاجئين. وأكد أنهم يستمعون للقلق التركي، ذاكرا “لقد أوضحنا أنّ أي عملية عسكرية تركية أحادية، لن تحسن الوضع الأمني لأي طرف”.

وذكر جيفري “كما يعلم الكثير منكم دخلنا سوريا عام 2014 من أجل دعم وحدات حماية الشعب لمقاتلة داعش، وكان لها تأثير كبير بعد انضمام المقاتلين العرب، الذين انضموا لقوات سوريا الديمقراطية”.

وحول المنطقة الآمنة في سوريا قال جيفري: “نعمل على التفاصيل ولكن اتفقنا على العديد من القضايا العسكرية. لا أستطيع الحديث عن عمق المنطقة الآمنة لأننا بحثنا فقط ثلث المنطقة شمال شرق سوريا، ثمة عمق متفاوت ترتبط بتراجع “قسد “، وسحب الأسلحة الثقيلة، والدوريات المشتركة والطلعات الجوية الأميركية التركية”.

المصدر : وكالات

 

اترك رد