هجوم تركيا سينشر الفوضى والتطرف في شمال شرقي سوريا

بدأت القوات الأميركية الانسحاب من شمال شرقي سوريا يوم الاثنين، متخلية فيما يبدو عن حليف رئيس لتفسح الطريق أمام هجوم يشنه الجيش التركي، يقول محللون إنه قد يقوّض الأمن في المنطقة بشدة ويُشجّع تنظيم الدولة الإسلامية على العودة من جديد.

وكانت القوات الأميركية تُسلّح وتدرب وحدات حماية الشعب في شمال شرقي سوريا. وبدعم من المدفعية والقوات الجوية الأميركية، شكّلت هذه المجموعة الكردية الجزء الأكبر من قوات سوريا الديمقراطية التي دحرت تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

أضافت أن “هذا سيؤدي إلى انهيار فوري في شبكات الأمان في هذه المنطقة، والتي ظلّت تشكل حائط صد يحول دون عودة تنظيم الدولة الإسلامية.”

قال أردوغان إنه كان يخطط لإعادة توطين ما يصل إلى مليوني نسمة من أصل 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا في هذه المنطقة، وقال محللون إن من شأن هذا تغيير التركيبة السكانية للمنطقة ذات الأغلبية الكردية وتحويلها إلى منطقة ذات أغلبية عربية.

وقال نديم حوري، المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي، في تغريدة “الصحفيون والمحللون يتساءلون ماذا يحدث في الهول وما يتعرض له الكثير من الأجانب…. لكن من يسأل ماذا سيحدث للسكان (المحليين)… هل هناك خطة لهم؟”

اترك رد