نزولاً عند رغبة أنقرة الفصائل المعارضة في الشمال السّوري ضمن تشكيل عسكري موحّد

أعلنت جماعات المعارضة في الشمال اليوم رسمياً عن اتحادها ضمن جسم واحد، هو ما يسمى ” الجيش الوطني”، حيث سيتبع لوزارة الدفاع ضمن الحكومة السورية المؤقتة، التي تفرض أنقرة نفوذها عليها.

وباتت اليوم “الجبهة الوطنية للتحرير” وفصائل عفرين مع جماعات ” درع الفرات” قوة واحدة، تقاتل تحت راية “الجيش الوطني”، وهي خطوة جرى تسريبها أمس، وتم إعلانها رسمياً اليوم.

وكشف القيادي في ما يسمى ” الجيش الوطني” مصطفى سيجري أن وزير الدفاع اللواء سليم إدريس سيكون رئيس الأركان في الجيش. وجرى تنصيب عدنان الأحمد قائداً للـ (الفيلق الأول والثاني والثالث) نائباً عن رئيس الأركان في مناطق عمليات “درع الفرات”. وفي إدلب، جرى تنصيب  فضل الله الحجي قائداً للـ (الفيلق الرابع والخامس والسادس والسابع) ليكون نائباً لرئيس الأركان عن المنطقة.

والجدير بالذّكر أن  عملية الاندماج هذه جاءت بطلب مباشر من الحكومة التركية وليس رغبةً من هذه التشكيلات العسكرية بالاتحاد تحت راية واحدة ”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: