موقع “ميدل إيست آي” البريطاني: قانون قيصر لن يغير سلوك الأسد و لن يقدم التنازلات

قال “ميدل إيست آي” البريطاني، إن الولايات المتحدة تأمل من عقوبات قانون قيصر، أن يقدم الأسد  تنازلات سياسية، وتغيير في سلوكه، أو أن تدفع العقوبات إلى انقلاب داخلي ضد الأسد، لكن هناك أبحاث أثبتت العكس، فالعقوبات ممكن أن ترسخ نظاماً استبدادياً أكثر من الاعتدال في سلوكه، بحسب الموقع.
وأضاف الموقع، في مقالة لـ كريستوفر فيليبس، على الرغم من شعبية العقوبات الاقتصادية بين صانعي السياسة الغربيين كوسيلة للتأثير على الحكومات الأجنبية دون العمل العسكري، نادراً ما تحقق العقوبات الاقتصادية أهدافها المعلنة، حيث واجه الأسد عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولم يكن هناك انقلاب ضد الأسد، أو اعتدال سلوكه.
وأوضح الموقع أنه على الرغم من خروج مظاهرات في مدينة السويداء، ومن الممكن ان تستمر أو تتسع، لكن السنوات التسع الماضية أثبتت أن المظاهرات غير كافية لإسقاط الأسد.
وتابع الكاتب بالقول، إن التهديد بالقوة كان ينفع مع دمشق في عام 2013 حين سلم الأسلحة الكيماوية بعد تهديد باراك أوباما له بضربات صاروخية، لكنه لم يمتثل بشكل كامل، منوها إلى أن سلوك الأسد لا يشير إلى استعداده للتخلي عن أي قوة كبيرة لتخفيف الضغط الخارجي، حتى أن حليفته روسيا تكافح لدفعه نحو تنازلات سياسية أصغر بكثير.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: