من يضبط الانتشار العشوائي للسلاح في شمال شرق سوريا ؟

 

بقلم : رنا محمد
اختلطت سمات المجتمع في شمال شرق سوريا بين مدني وعسكري ،وانعكست حالة من التأهب الدائم لدى الكثير من المواطنين ، الذين اتجهوا إلى اقتناء الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في منازلهم ، ضمن سياق أمني وسياسي ، برروا من خلاله الظاهرة بالحجة إلى الدفاع عن أنفسهم في ظل انفلات أمني تشهده البلاد منذ سنوات .
إلا أن تلك الظاهرة أصبحت مثار جدل بعدما تجاوز الهدف منها فكرة الحاجة للدفاع عن النفس وتحولت إلى أداة للاستعراض في مناطق المدنيين خلال الأعراس والاحتفالات العامة وأثناء تشييع القتلى والضحايا ،وأصبحت تصل بسهولة إلى أيدي أشخاص لايتقنون إستخدامها، مخلفين وراء استعراضهم المزيد من الضحايا والمآسي التي لا تنقص الشعب المدني .
وشهدنا في الآونة الأخيرة الاستخدام العشوائي للأسلحة الذي نتج عنه وفاة المدعوة سوزان أحمد علي في العقد الثاني من عمرها والدة لطفل عمره سنتين وجنين في رحمها، وغيره من الظاهرات المشابهة التي تؤدي إلى مقتل العديد من المدنيين جراء الاستخدام الخاطئ لها .
أقتناء السلاح يجب أن يتم في إطار قانوني يلزم الجميع دون استثناء بالخضوع له ،ويعمل على ضبط عمليات نزع السلاح من الألف إلى الياء

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: