من بينها الخبز والسّكر و الزّيت …” التجارة الداخلية” تثبت أسعار 20 مادة غذائية في الأسواق , تعرّف عليها

حددت مديرية الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أسعار ثابتة لـ 20 مادة بموجب قرار صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أمس.

وذكر مدير الأسعار في الوزارة، علي ونوس، اليوم الأربعاء 16 من أيلول، أن المواد التي ثبتت أسعارها هي: السكر، الرز، زيت دوار الشمس، السمن النباتي، الخبز السياحي، الشاي، السردين، العدس الحب، العدس المجروش، الحمص الحب، الحلاوة، الطحينة، الدقيق الأبيض، البرغل، المعكرونة، الشعيرية، والبن من دون هيل، وفقًا لما نشرته إذاعة “شام إف إم” المحلية.

وذكر ونوس أن سعر السكر الثابت 1050 ليرة سورية، وسعر ربطة ربطة الخبز السياحي 800 ليرة سورية، ولم يحدد أسعار بقية المواد.

وأضاف أنه لايوجد انخفاض بأسعار المواد المحددة بل ثبات في سعرها، موضحًا أن ذبذبة الأسعار في السوق ناتجة عن تغير سعر الصرف، وغياب الرقابة عن بعض المناطق، ما فسح المجال أمام التجار للتلاعب بأسعار المواد.

وفيما يتعلق بمادة الخبز فذكر أن آلية جديدة ستطبق الأسبوع المقبل، وستتناسب الآلية مع عدد أفراد الأسرة، بحسب ونوس، لكنه لم يحدد ما هي الآلية.

وكان مجلس الوزراء السوري أصدر أمس عدة قرارات، من بينها تحديد أسعار 20 مادة أساسية، وألزم الفعاليات التجارية بالتقيد بنشرة الأسعار الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، مشيرًا إلى اتخاذه عقوبات صارمة بحق المخالفين.

كما قرر المجلس اعتماد آلية جديدة لتوزيع مادة الخبز عبر البطاقة الإلكترونية ابتداء من الأسبوع المقبل، بما يتناسب مع عدد أفراد الأسرة.

وفي 13 من نيسان الماضي، أطلق وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، السابق، عاطف النداف، وعودًا حول آلية توزيع مادة الخبز على المواطنين بعد ورود شكاوي من المواطنين تتحدث عن انخفاض كمية الخبر المخصصة.

ووعد النداف حينها بدراسة لجعل كمية الخبز المُباعة عبر “‏البطاقة الذكية” مفتوحة لكل عائلة بحسب احتياجاتها اليومية، بدلًا من تحديدها بحسب ‏عدد الأفراد.

ويبلغ متوسط الدخل الشهري حاليًا للمواطن السوري 150 ألف ليرة سورية، ويصل الحد الأدنى للرواتب إلى 20 ألفًا و300 ليرة سورية، والحد الأعلى 663 ألف ليرة، وفق إحصائيات نشرها موقع “SalaryExplorer“.

ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة للاحتياجات الإنسانية في سوريا لعام 2019، يعيش 83% من السوريين تحت خط الفقر، ويحتاج 11.7 مليون سوري إلى شكل من أشكال المساعدة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والمأوى.

وبحسب بيانات موقع “World By Map” العالمي، تتتصدّر سوريا قائمة الدول الأكثر فقرًا بالعالم، بنسبة بلغت 82.5%.

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، حذّر في 30 من آب الماضي، من ارتفاع عدد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا مالم تتوفر “مساعدة عاجلة”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: