مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا يوثق 39 حالة اعتقال في عفرين خلال شهر أيار 2020

وثق مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا 39 حالة اعتقال في عفرين خلال شهر أيار عام 2020

وأفاد المركز في تقريره حول الاعتقالات، تواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية في شمال سوريا.

القوات التركية والجماعات السورية المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.

وشهدت منطقة عفرين منذ الأول من أيار\ مايو 2020 وحتى تاريخ 31 من الشهر نفسه اعتقال ( 39 ) شخصا، تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عوائلهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة، كما وتم توثيق تعرض أكثر من 13 معتقلا للتعذيب، وسجلت حالات وفاة تحت التعذيب.

وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان وإطلاق فوضى العسكر وعشرات المجموعات الإرهابية، هي سياسية تركية متعمّدة؛ لكنّها تتم بأيدي “الجماعات السورية المسلحة” تحت أسم “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة \ الائتلاف فكل ذلك يجري تحت أعين القوات التركية ومشاركتها.

ويقود تلك الجماعات أجهزة أمنية وعسكرية أنشأتها تركيا في المنطقة، وهم كل من قائد الشرطة العسكرية في عفرين (المقدم محمد الحمادين / أبو رياض) – تم عزل قائد الشرطة السابق رامي طلاس بتاريخ 2 نيسان الجاري واعيد لمنصبه لاحقا-، وقائد فرع الأمن السياسي في عفرين (محمد راجي)، وقائد الشرطة المدنية في عفرين (مهند الحسين) ونائبه (عامر المحمد) وقادة الفيالق الثلاثة في الجيش الوطني (معتز رسلان) و (محمود الباز) و (أبو أحمد نور) و (هيثم العفيسي) إضافة للعشرات من قادة المجموعات المسلحة المنتشرة ومسؤولو الحواجز والقرى والأحياء حيث تم تقسيم مدينة عفرين لمناطق سيطرة متعددة منفصلة، وبات كل فصيل في منطقة الآمر الناهي، له سجونه الخاصة، وقوانينه الخاصة.

منطقة شيخ الحديد (شيه):

تاريخ 4 و 5 أيار شنت ميليشيات “لواء الوقاص” حملة تفتيش واقتحام لعدد من المنازل في قرية “انقليه” اعتقلت خلالها 3 أشخاص هم “شيخو عابدين أحمد (18 عاما)، حنان محمد (47 عام) وابنه علاء الدين (16 عام)”. كما وقام مسلحون من فصيل سليمان شاه\ العمشات بالاستيلاء على العشرات من منازل المدنيين وطرد سكانها، والاستيلاء على المحلات التجارية ومنها منازل تعود ملكياتها لـ (حسين إسماعيل عرب، زكريا عرب، حسين قراش، حجي خليل شيخو، زكريا أمين حيدر، زكريا نعسان، محمد مصطفى، عزت كمال علي بكر) وذلك بسبب عدم قدرتهم على دفع “الإتاوات” التي يفرضها الفصيل.

من جهة أخرى تم إطلاق سراح 8 نساء من أصل قرابة 90 امرأة معتقلة من قبل فصائل الجيش الوطني والأجهزة الأمنية، حيث تم دفع غرامة مالية مقابل الإفراج عنهن وهنّ: أمل محمد نوري، عائشة نوري علي، تولين عبد الرحمن حسن، نازليه عبد الرحمن حسن، سلوى حسن محمد، روكان خليل مستو، منال نور الدين رشيد، شيرين عبدو محمد.

ويشار أنّ الأجهزة الأمنية في عفرين كانت تنكر اعتقالها لنساء، وأنّ المفرج عنهم معتقلات منذ سنة ونصف إلى 6 أشهر.

تاريخ 12 أيار قام عناصر من فصيل العمشات، بالاستيلاء على منزل المسنة “زلوح بطال علو” (72 عام) وهي زوجة (حسين بطال علو) الذي فقد حياته في القصف التركي على منزله في قرية جقلا وسطى بتاريخ 16 آذار مارس 2018. كما ويواصل الفصيل إلزام الأهالي بدفع ضرائب.

 

منطقة معبطلي:

تاريخ 5 أيار شن جهاز “الشرطة العسكرية” برفقة عناصر مسلحة من فصيل الحمزات حملة تفتيش لمنازل في قرية شوربة التابعة لناحية معبطلي اختطفوا خلالها 3 أشخاص وهم: رشيد مسلم عمر، حسن أحمد بيرم (68 عام)، إدريس سيدو جعفر (45 عام).

منطقة جندريسه:

تاريخ 11 أيار داهمت عناصر مسلحة تابعة لفصيل لواء الوقاص العامل ضمن الجيش الوطني السوري منزل المواطن (عبدو محمد حمرش 51 عام) في قرية أشكان غربي وقاموا باعتقاله بعد تفتيش المنزل، وتمت مطالبة ذويه بفدية مالية قدرها 3 ألف دولار للإفراج عنه.

تاريخ 12 أيار اقتحم عناصر من جهاز “الشرطة العسكرية” منازل في قرية دير بلوط واختطفوا خلال المداهمات العشوائية للمنازل 5 أشخاص عرف منهم: جلال باكير بن رشاد(47 عام)، عبد الرحمن حبش بن خليل(53 عام)، محمد حسن إبراهيم(46 عام)، أتيل محمد عيدو(39 عام)، كما وتم إطلاق النار على المواطن ” عبد الكريم العيسى بن عبد الرزاق(53 عام) ” أثناء محاولته الهروب منهم تجنّباً للاختطاف، ولا توجد حتى الآن معلومات عنه إن كان قد أصيب بطلق ناري أثناء فراره، أو أن يكون قد تمّ اختطافه بعد إطلاق النيران عليه.

بتاريخ 13 أيار الجاري اقتحم فصيل “فيلق الشام” القرية مرة ثانية واعتقلوا هذه المرة “إبراهيم عز الدين حيدر(43 عام)، أحمد إبراهيم حسن(61 عام)، حسن إبراهيم(54 عام)..”

تاريخ 18 اعتقلت الشرطة العسكرية الاعلامي حمود الدمشقي بسبب “منشور” كتبه على “الفيسبوك” معلقا على صورة تداولها ناشطون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي، وأظهرت عناصر من الشرطة العسكرية في الجيش الوطني يرتدون زيا عسكريا في أحد مقراتهم يحمل علم الجمهورية التركية، وبعد 3 أيام من التعذيب أفرج عنه (المزيد من التفاصيل هنا)

منطقة راجو:

تاريخ 15 أيار الجاري شن عناصر من “اللواء محمد الفاتح” العامل ضمن “الجيش الوطني السوري” حملة اعتقالات عشوائية في قرية معملا أوشاغي اعتقل خلالها 8 أشخاص وهم : ( كيماهو أنور كردي “31 عام”، دوزيار أنور كردي “30 عام”، محمد عثمان “24 عام”، دمخاش عثمان كوليكو “33 عام”، أحمد عثمان محمد “27 عام”، أحمد وحيد مصطفى “24 عام”، حسن جميل حسن “25 عام”، أنور عثمان حمكولينو “40 عام”.

25 أيار فقد الرجل المسن نظمي رشيد عكاش 73 عاماً من أهالي قرية موساكو حياته بعدما اعتدى عليه رعاة غنم محسوبين على الفرقة 9 في بستان الزيتون العائدة ملكيته له.

مدينة عفرين:

11 أيار مايو فقد رجل مسن من عفرين (“رفعت سيدو” المعروف بـ “رفعت خوزيونو” ) حياته قهرًا بعد اختطاف ثلاثة من أبنائه وسلب ممتلكاته من قبل عناصر “محمد الفاتح”، حيث قام عناصر الفصيل بالاستيلاء على محضر عقاري عائد بملكيته لرفعت، ويقع بالقرب من ملعب عفرين، وكذلك الاستيلاء على سيارته من نوع فيرنا وجرار زراعي نوع بريكس وبيك آب نوع هيونداي. كما وكان عناصر الفصيل قد اقتحموا منزله بتاريخ 04 نيسان 2020، وقاموا بسرقة مبالغ مالية كبيرة ومصاغ من الذهب ومقتنيات من منزله كما واختطفوا اثنين من أبنائه وحفيده وهم كل من: الحفيد “رفعت سيدو” ووالده “سيف الدين سيدو” (55 عام) وأخاه شرفان سيدو (25 عام) ومازال مصيرهم مجهولا.

19 أيار أبلغت مصادر محلية إنّ عناصر فصيل “محمد الفاتح” العامل ضمن “الجيش الوطني الموالي لتركيا أبلغوا ذويهم أنّهم مستعدون للإفراج عن أبنائهم الـ 8 مقابل دفع مبالغ تتراوح بين 400 – 500 دولار على كل شخص، مختطف في سجونه.

وسبق أن شن فصيل محمد الفاتح، الذي يضم في صفوفه مقاتلين “تركمان” حملات عديدة في تاريخ 14 كانون الثاني 2020 اختطف خلالها عناصر الفصيل 10 أشخاص بينهم 3 نساء، في حملة دهم للمنازل بقرية كوركان التابعة لناحية ماباتا في ريف عفرين.

 

تاريخ 29 أيار اقتحم العشرات من المسلحين من الغوطة الشرقية ضمن فصيل (أحرار الشام) مقرا لفرقة الحمزات بمدينة عفرين، على خلفية خلافات نشبت في محل تجاري تحول لاشتباك مسلح، وعثر ضمن المقر على سجن سري داخله 29 معتقلا بينهم 11 امرأة وطفل يبلغ من العمر عام واحد فقط. وقتل في المواجهات المسلحة كذلك 5 أشخاص بينهم طفلان ومدنيان.

تاريخ 30 أيار اعتقل الشاب حمزة سيفو سبع (22 عام) وهو من بلدة حيان وذلك أثناء تواجده بحي الاشرفية في عفرين.

تاريخ 31 أيار داهم مسلحون من جهاز الشرطة العسكرية منزل المواطنة سيلفانة عبد الرحمن قره جول (45 عام) من أهالي قرية ساتيا\ناحية معبطلي، المقيمة في حي الأشرفية بمدينة عفرين وبعد تفتيش منزلها تم واقتيادها إلى مكان مجهول.

منطقة شرا:

تاريخ 23 أيار مايو 2020 اعتقل فصيل السلطان مراد الشابة (ملك نبيه خليل جمعة) العمر 16 عاما بعد مداهمة منزل عائلتها في قرية درويش

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: