مدير المرصد : مدينة “كوباني” الكردية كسرتْ أردوغان و داعش معاً , وأطماع أردوغان قد تصل إلى فصل الأراضي المحتلة عن سوريا وضمها لتركيا

أكّد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن عندما وقفت واشنطن إلى جانب تركيا إبان عملية “نبع السلام” واحتلت مدن رأس العين وتل أبيض شمال سوريا ، كان موقف الرئيس الأمريكي ترامب يشيد بأخلاق أردوغان الذي كان يحتل مناطق سورية ويحارب حلفاء واشنطن الذين كانوا يدحرون إرهاب تنظيم “داعش” وهم قوات سوريا الديمقراطية، أعتقد ذات الموقف في ليبيا، الرئيس الأمريكي يدعم تركيا بصورة أو أخرى

أقول للشعب الليبي هناك مدينة صغيرة لا تتجاوز مساحتها عشرة كيلو مترات اسمها عين العرب “كوباني” سكانها من الكُرد السوريين موجودة على الحدود السورية – التركية “كسرت أردوغان وداعش”

و أضاف أيضاً المعلومات التي كانت لدينا منذ نحو شهر أن هناك نحو 9000 من المجموعات المصنفة إرهابيا دوليا وتحديدا تنظيمي داعش والقاعدة، خرجوا من سوريا قبل خروج المرتزقة السوريين

أردوغان يستخدم المرتزقة السوريين في ليبيا وطلب المزيد من المرتزقة للذهاب إلى اليمن للقتال إلى جانب “حزب الإصلاح”، أردوغان لديه أحلام كبيرة خارج سوريا وخارج ليبيا

حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام في إدلب شرعت استخدام الليرة التركية بدلاً من الليرة السورية في شمال سورية، وكأن العملة السورية ملك للرئيس السوري بشار الأسد وليست للشعب السوري، فبشار الأسد لا يجوع من يجوع هم أبناء الشعب السوري

نسبة الأراضي السورية التي تحتلها تركيا الآن هي نحو 12000 كلم أي تفوق مساحة لبنان، تمتد من ريف إدلب الجنوبي الغربي مرورا بعفرين وصولاً إلى الضفة الغربية لنهر الفرات، كل هذا الشريط تحت الاحتلال التركي، دخول الأعداد الكبيرة للقوات التركية إلى الأراضي السورية وإرسال الارهابيين إلى ليبيا يعني أن أردوغان لديه أطماع حقيقة في الأراضي السورية قد تصل إلى فصل هذه الأراضي عن سوريا وضمها لتركيا

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: