مديرالمرصد السوري:إن القاعدة العسكرية الروسية الجديدة في ريف الرقة هي لتحديد أماكن تمدد القوات الإيرانية

أكد رامي عبد الرحمن مديرالمرصد السوري لحقوق الانسان أن القاعدة العسكرية الروسية الجديدة التي تنشأ شمال شرقي الرقة تنشأ لتحديد أماكن تمدد القوات الإيرانية، لأن جنوب شرق هذه المنطقة يوجد ميليشيات “حزب الله” العراقي وميليشيات إيرانية، أي أن الأمر قد يكون لتحجيم إيران في تلك المنطقة، أكثر ما هو قضية رسم خطوط مع قوات سوريا الديمقراطية، بذات الوقت، روسيا لا تريد أن تعتمد على الميليشيات الإيرانية في حربها ضد “داعش” في البادية السورية

وأضاف عبد الرحمن في تصريح لتلفزيون الحدث:”.

في جنوب الرقة وبادية حماة توجد حقول الغاز والنفط وهي خاضعة للسيطرة الروسية، بعضها كان يوجد فيه قوات “دفاع وطني” قبل أن يتم طردها ويتمركز بدلاً عنها قوات “الفيلق الخامس”، بحسب المعلومات فإن القاعدة الروسية الجديدة بالإضافة إلى مواقع قوات “الفيلق الخامس” في الرقة، سيكون مهمتها حماية آبار النفط، وشن هجمات على مواقع تنظيم “داعش” وتحجيم إيران التي تحاول التمدد”.

وتابع عبد الرحمن :” وذكرنا قبل فترة بأن “لواء فاطميون وحزب الله” العراقي قاموا بتفريغ أسلحتهم في شمال غرب دير الزور، ومن ثم انتقلوا إلى جنوب شرق الرقة، هذه المنطقة مطلوب إبعاد إيران منها وأن تكون تحت السيطرة الروسية المطلقة”..

وأشار عبد الرحمن :”وليس بعيدا عن تلك المنطقة عندما تحدثنا عن إدخال صواريخ أرض – أرض إلى “حزب الله” العراقي كانت بالقرب من المنطقة التي تنشئها روسيا الآن”.

وأكد عبد الرحمن :”روسيا تريد أن تحصل على مكاسب من قوات سوريا الديمقراطية، تريد النفط أن يأتي من مناطق قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق النظام، ولذلك نشاهد روسيا كيف تضغط على قسد عبر سحب قوات هنا وإعادتها في اليوم التالي، مثل ما فعلت في عين عيسى وريف حلب الشمالي وريف الحسكة، بشكل يومي هناك نحو 20 ألف برميل نفط يخرج من مناطق سوريا الديمقراطية نحو مناطق سيطرة النظام ضمن اتفاقية روسية مع قوات سوريا الديمقراطية، لاروسيا ولا إيران ولا تركيا ولا أمريكا تهتم بشأن السكان المدنيين، إنشاء قواعد عسكرية روسية يعني القول لإيران “سيطرتم على غرب الفرات من دير الزور ، يجب أن تتوقفوا هناك” وروسيا تسعى حقيقة الأمر ولكنها فاشلة حتى اللحظة من تحجيم إيران في ريف حلب الشرقي عبر محاولة إبعاد تلك الميليشيات”.

وبدات القوات الروسية  بإنشاء مهبط للمروحيات ونقاط ومواقع عسكرية جديدة في محيط قرية معدان عتيق، الخاضعة لسيطرة قوات الجيش السوري  جنوب شرقي الرقة، ونقلت العتاد والمواد اللوجيستية إلى موقعها الجديد عبر الطيران المروحي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: