لأول مرة منذ صدور المرسومين … “دولار الذهب” يتجاوز الـ 1000 ليرة سورية

لأول مرة منذ صدور المرسومين ، المتعلقين بالليرة السورية، رفعت جمعية الصاغة في دمشق ، سعر “دولار الذهب”، المُعتمد في احتساب السعر المحلي للمعدن الأصفر، ليتجاوز حاجز الـ 1000 ليرة سورية.

وكان الرئيس السّوري، بشار الأسد، قد أصدر في 18 كانون الثاني/يناير الفائت، مرسومَين، يشدد الأول منهما عقوبة التعامل بغير الليرة، ويجرّم الثاني منهما تداول أسعار صرف لليرة، مخالفة للتسعيرات الرسمية. وبعيد ذلك، خفّضت الجمعية سعر “دولار الذهب”، ليصبح تحت الـ 900 ليرة، قبل أن ترفعه لاحقاً ليصبح دون الـ 1000 ليرة، بصورة طفيفة.

وظهيرة يوم الأربعاء، أبقت جمعية الصاغة في دمشق، التسعيرة الرسمية للذهب، مستقرة، عند نفس التسعيرة التي حددتها، يوم الثلاثاء. وذلك رغم تراجع السعر العالمي للأونصة، الذي اعتمدته الجمعية، وفق معرّفاتها الرسمية.

وحسب الجمعية، بقي غرام الـ 21 ذهب، بـ 46300 ليرة شراء، 46500 ليرة مبيع.

كما بقي غرام الـ 18 ذهب، بـ 39657 ليرة شراء، 39857 ليرة مبيع.

وأشارت الجمعية إلى أنها اعتمدت سعراً للأونصة بـ 1651 دولار، مما يعني أنها اعتمدت “دولار الذهب” بـ 1001 ليرة. وهو أعلى سعر لـ “دولار الذهب”، تعتمده الجمعية، منذ صدور المرسومين ، المشار إليهما أعلاه ، قبل أكثر من شهر.

وتخالف الجمعية بذلك، بنود المرسوم الخاص بعدم اعتماد أو تداول أسعار صرف لليرة، تخالف التّسعيرات الرّسمية.

وما يزال مصرف سورية المركزي، يعتمد سعراً رسمياً قدره 436 ليرة للدولار الواحد.

لكن المصرف سمح بتسليم الحوالات الخارجية القادمة عبر شركات عالمية من قبيل “ويسترن يونيون”، بسعر تفضيلي محدد بـ 704 ليرة سورية للدولار الواحد.

وهذا يعني أن جمعية الصاغة في دمشق، حددت سعراً للدولار، أعلى بـ 297 ليرة، مقارنة بالسعر التفضيلي الذي يعتمده المركزي. وأعلى بـ 565 ليرة مقارنة بالسعر الرسمي المستقر منذ أكثر من ثلاث سنوات، حسب المعرّفات الرسمية للمركزي.

قسم التحرير: سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: