كونها تتمتع بأهمية استراتيجية.. الاحتلال التركي ومرتزقته يستميتون للاقتراب من تل تمر

تتواصل الاشتباكات العنيفة، بين الفصائل الارهابية التابعة لتركيا وقوات سوريا الديمقراطية، تزامناً مع قصف جوي وبري مكثف من قبل الفصائل والاحتلال التركي على قرى ريف مدينة تل تمر الشمالي، في محاولات  للسيطرة على المزيد من القرى بريف تل تمر، وسط  صد من قوات سوريا الديمقراطية لتلك الهجمات.

وأفاد مراسل فدنك نيوز صباح اليوم بأن الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون قريتي الداودية والعريشة التابعتين لناحية تل تمر بالمدفعية الثقيلة وسط اشتباكات قوية تدور في المنطقة.

وأشار مراسلنا أن هدف الفصائل الارهابية، الدخول إلى القريتين لتكون بلدة “تل تمر” في مرمى صواريخهم وقذائفهم، في حين تتصدى قوات سوريا الديمقراطية ومجلس حراس الخابور لمحاولات الفصائل وتفشلهم.

ويستميت الاحتلال التركي ومرتزقته بالاقتراب من تل تمر وبسط سيطرتهم عليها كونها تتمتع بأهمية استراتيجية في شمال شرقي سوريا ،حيث تقع بلدة تل تمر، إلى الشمال من مدينة الحسكة بحوالي 40 كيلومتراً ،وتشكل عقدة مواصلات طُرقية، وتعتبر بلدة تل تمر أولى المناطق التي دخلتها قوات الحكومة السورية وانتشرت فيها، بموجب الاتفاق الذي وقعته دمشق مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بالتزامن مع ما تسمى عملية “نبع السلام”، التي أطلقها الاحتلال التركي، في 9 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

 

تحرير: لين محمد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: