قطع طريق ” طهران – بيروت ” والحملات الأمنية المكثّفة ضد خلايا تنظيم ” داعش ” على رأس أجندة عمل التحالف الدولي

وسط مخاوف وتحذيرات من احتمالات عودة تنظيم “داعش” من جديد للسيطرة على مناطق مختلفة في سورية، يواصل التحالف الدولي عملياته في سورية للشهر ,حيث تتواصل عمليات إرسال التعزيزات العسكرية إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وعمليات المداهمة والاعتقال والعمليات الأمنية المختلفة في مختلف مناطق سيطرة “قسد”. وفي الوقت نفسه، لا يزال التحالف الدولي يواصل محاولاته لقطع طريق ” طهران- بيروت ” وإنهاء سيطرة إيران ضمن منطقة شرق سورية التي تخضع لنفوذها منذ تمكن قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني من السيطرة على المنطقة الواقعة بين مدينتي البوكمال و الميادين والحدود السورية-العراقية.

و في 7 يونيو/حزيران، أفادت مصادر مطابقة توصف بالموثوقة بوجود معلومات بشأن قرار إسرائيلي وقرار من التحالف الدولي بإغلاق الطريق وإنهاء سيطرة إيران على تلك المنطقة. وفي السادس من يونيو، استهدفت طائرات يُرجح أنها إسرائيلية القاعدة الواقعة قرب البوكمال، ما تسبب بمقتل 12 من الميليشيات الإيرانية من جنسيات عراقية وأفغانية.

ومنذ الثالث والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2019 وحتى الثالث والعشرين من يونيو/حزيران 2020، استقدم “التحالف الدولي” مئات الشاحنات للدعم اللوجيستي والمادي لتعزيز تواجده في شمال شرق سورية، بعد أن كان “التحالف الدولي” تخلى طوعا عن نصف الأراضي التي كان يسيطر عليها في الفترة السابقة وتحديداً من التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2019، حيث اكتفت قوات التحالف بالسيطرة على أجزاء قليلة تتمثل أساسا في المناطق التي تحتوي على آبار النفط والغاز في “دير الزور والحسكة”.

وفي الخامس عشر من يونيو، دخلت نحو 200 شاحنة من معبر “سيمالكا” الحدودي مع إقليم كردستان العراق إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ، من بينها 5 تحمل مدرعات عسكرية والشاحنات الأخرى تحمل مواد لوجستية تابعة لـ” التحالف الدولي”، واتجهت إلى القواعد العسكرية في شمال شرق سورية. وفي السادس من يونيو، دخل رتل لـ” التحالف” إلى قاعدة “تل بيدر” في ريف الحسكة الشمالي.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: