في تطوّرٍ خطير و لأسباب غير معروفة حتى الآن …“الفرقة الرابعة” تسحب كافة حواجزها من مناطق ديرالزور

أفادت مصادر ميدانية مطابق وشهود عيان بأن الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري سحبت يوم أمس الأحد، جميع حواجزها المنتشرة في محافظة دير الزور شرق سوريا، دون معرفة الأسباب.

حيث أكّدتْ المصادر أيضاً بأن الفرقة الرابعة سحبت أكثر من 14 حاجزاً لها كانت منتشرة في عموم مناطق سيطرة الجيش السوري غربي نهر الفرات، دون معرفة الأسباب , وأن هذه القوات انسحبت إلى داخل ثكناتها العسكرية.

ولفتت ذات المصادر، إلى أن انسحاب تلك الحواجز أدى إلى «توقف فرض الإتاوات المفروضة على بضائع الأهالي، سواء تلك المنقولة عبر المعابر النهرية أو على الطرقات الرئيسية».

وفي سياق متّصل ,  ذكرتْ مصادر موثوقة ب أن روسيا أعطت أوامرها لسحب جميع حواجز «الفرقة الرابعة» من مواقعها المتعددة المنتشرة فيها.

إلّا  أن «ماهر الأسد رفض الأوامر رفضاً قاطعاً، ولم يتم سحب الحواجز، إلا أن روسيا تسعى جاهدة لذلك عبر تقوية نفوذ الفيلق الخامس في عموم سوريا ولاسيما درعا، عبر عمليات تجنيد متصاعدة بإغراءات مادية كبيرة».

وذكرت مصادر إعلامية أن اشتباكات اندلعت بين عناصر في منطقة الضمير في القلمون الشرقي قرب العاصمة، متحدثة عن تحركات تشهدها حواجز الفرقة في أماكن عدة.

يُعد ماهر الأسد  شقيق الرئيس السوري بشار الأسد من أحد أبرز الشخصيات المقربة من إيران في سوريا، ومنذ التدخل الروسي المباشر في سوريا تنافست موسكو وطهران على بسط مزيد من النفوذ على قوات الأسد.

ولدى روسيا مخطط يهدف إلى تقوية تشكيلات عسكرية أنشأتها موسكو عقب تدخلها العسكري المباشر في سوريا، في سبتمبر 2015، وكان من بين أهدافها زيادة تأثيرها العسكري على حساب نفوذ طهران في البلاد.

يُعد الفيلق الخامس أحد أبرز تلك التشكيلات، وقد تم تأسيسه في نوفمبر 2016، وحشدت روسيا بشكل كبير لضم مقاتلين سوريين إلى صفوفه، عبر تقديم إغراءات مالية، ويستقبل الفيلق مقاتلين من أعمار مختلفة، بدءاً من سن الـ 17 عاماً، ويضم في صفوفه أعماراً تصل إلى حد الخمسين سنة، ويُعد الفيلق أحد أذرع روسيا القوية في سوريا.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: