فقط في درعا والقنيطرة, السماح لمؤجلي الخدمة العسكرية بالسفر خارج سوريا

عممتْ وزارة الداخلية التابعة للحكومة السورية أمس الخميس، 17 من حزيران الجاري، على “شعب التجنيد” في مدينتي درعا والقنيطرة، جنوبي سوريا، منح إذن سفر للمؤجلين عام كامل عن الخدمة العسكرية.

وجاء في التعميم طي الكتاب السابق، الموجه لـ” شُعب التجنيد” في 23 من أيار، القاضي بمنع الحصول على موافقات السفر لخارج الأراضي السورية.

وأصدرت الحكومة السورية في 4 من نيسان الماضي، قرارًا خاصًا بمحافظتي درعا والقنيطرة، بمنح المكلف المتخلف عن الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية تأجيل عام كامل، بعد إجراء تسوية قضائية في القصر العدلي بدرعا.

واعتبر مراقبون أن هذا القرار “إفراغ للجنوب السوري من الشباب”، وذلك لإنقاص أعداد المقاتلين والمتظاهرين، لأن غالبية المؤجلين “محسوبين على المعارضة ممن لا يرغبون بخدمة العلم بجانب الجيش السوري”.

ويجنب القرار مئات من شبان درعا، من مخاطر المغامرة والخروج عن طرق التهريب إلى لبنان والشمال السوري، المكلفة ماديًا والخطرة أمنيًا.

وسيطرت قوات الجيش السوري مدعومة بسلاح الجو الروسي، على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز من عام 2018، وفرض اتفاق “تسوية” على الراغبين بالبقاء فيها، من أهم شروطها الإفراج عن المعتقلين، وعودة الموظفين المفصولين، مقابل تسليم السلاح الثقيل والمتوسط من قبل فصائل المعارضة.

ولكن “التسوية” لم تثنِ الأجهزة الأمنية عن الاعتقال، وخاصة المكلفين بـ” خدمة العلم” الذين حدوا من تحركاتهم اليومية، وأثر ذلك على صعوبة تأمين فرص عمل لهم.

كذلك تشهد المحافظتين عمليات اغتيال متكررة من قبل جهات مجهولة، باستثناء بعض العمليات التي يتبناها تنظيم “داعش” عبر معرفاته الإلكترونية.

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: