صالح مسلم :هجمات مليشيات الدفاع الوطني في مدينة قامشلو هي لعبة من روسيا و حكومة دمشق

قال صالح مسلم عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي  إن هجمات قوات الدفاع الوطني التابعة حكومة دمشق في مدينة قامشلو هي لعبة من روسيا والحكومة، هدفها كسب التأييد الشعبي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

واضاف مسلم في تصريحات له لوكالة هاوار حول الاشتباكات بين قوى الامن الداخلي ” الأسايش” وعناصر الدفاع الدفاع الوطني التابعة حكومة دمشق إن هذا الهجوم مفتعل، ولم يستبعد أن يكون لروسيا يد فيها.

 

نوّه مسلم إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو ضرب الاستقرار، وأضاف: “سواء كانت هذه الهجمات مفتعلة من روسيا أو من حكومة دمشق، فإنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. إنهما تسعيان إلى بث الفوضى بين الناس وضرب الاستقرار وترهيب الأهالي، ومحاولة إثبات وجودهما. لقد بات الأمر معروفًا؛ ستفتعلان المشاكل، ثم تتدخل روسيا، هذا الأمر يتم بشكل متعمد، وهو تصرف لا أخلاقي”.

 

وتابع مسلم نوّه إلى أن هذا الاعتداء هو مخطط يهدف إلى كسب التأييد الشعبي لصالح حكومة دمشق قبيل الانتخابات “اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في دمشق له علاقة بهذه الهجمات، وذلك لكسب تأييد الشعب وزيادة عدد الأصوات. إنهما تعدّان للانتخابات عبر القمع، ومن المحتمل أن تطلقا عملًا عسكريًّا بهدف إثبات وجودهما. هذه أمور لا طائل منها، وهي ألاعيب روسيا وحكومة دمشق. الروس فعلوا الأمر نفسه في عين عيسى والشهباء؛ كانوا ينسحبون بهدف الحصول على تنازلات، وبعد هذه التصرفات لم يعد الأهالي يثقون بروسيا ولا بحكومة دمشق، ولكن هذا لا يعني أن قواتنا ضعيفة ولا يمكنها التصدي لهذه الألاعيب”.

 

قال مسلم إن هذه الهجمات لا تخدم مصلحة شعوب المنطقة، وأضاف “علاقات حكومة دمشق مع الدولة التركية قائمة على أساس ضرب الاستقرار. الطرفان يسعيان إلى النيل من الإدارة الذاتية، وبث الفوضى في المنطقة، وهذا الأمر لا يخدم الاستقرار والأمن، يجب على أبناء شعبنا توخي الحذر واليقظة إزاء هذه المخططات”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: