شخصيات سورية من حمص ترفض اللجنة الدستورية:”سوريا تحتاج انتقالا سیاسیا لا دستور انتداب”

وقعت شخصيات سورية من محافظة حمص بينهم سياسيين وأساتذة ومحاميين وصحافيين ومهن أخرى عديدة بياناً أعلنوا فيه وقوفهم ضد “اللجنة الدستوریة”.

ووقع على البيان مايزيد عن مائتي شخصية من بينها المفكر والأستاذ الجامعي ورئيس المجلس الوطني الأسبق برهان غليون والناشطة ورئيسة هيئة تنسيق الدعم سابقاً سهير أتاسي.

واعتبر البيان أن سوريا تحتاج انتقالا سیاسیا لا دستور انتداب.

وقال البيان الذي نشرته شبكة شام أن سوريا ترزح تحت وطأة احتلال متعدد الأطراف یعمل على مصادرة القرار السوري الوطني يقوم بإقصاء أصوات السوريين لصالح أصوات مصنعة من قبله ومسيطر عليها.

واعتبرت الشخصيات في الحراك السياسي والثوري في محافظة حمص والموقعة على البيان أن الإعلان عن تشكيل ما يسمى “اللجنة الدستورية” غير شرعي ومخالف للأصول القانونية.

وأكد البيان على عدم الاعتراف باللجنة الدستورية أو ما سيتمخض عن اجتماعاتها، مؤكدين أن لجنة تأسیسیة متخصصة من رجالات القانون ومنتخبة من الشعب هي من يحق لها كتابة مسودة دستور جديد.

ونوه البيان أن الحراك الثوري والسياسي والمدني في محافظة حمص لم یُسِّم أي ممثلین له في اللجنة الدستورية وذلك لانحرافها عن العملیة السیاسیة والتي أساسها تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.

وشدد البيان أن جميع المشاركين في اللجنة الدستورية هم مشاركون بصفتهم الشخصية ولا يمثلون إلا أنفسهم وتياراتهم التي رشحتهم.

وأشار البيان إلى التمسك بالحل السياسي عبر قرارات مجلس الأمن ووفقا لبيان “جنيف 1” و”القرار ٢٢٥٤”، وضرورة تنفیذ إجراءات بناء الثقة وفق ما نص عليه بيان جنيف و قرارات مجلس الأمن ٢١١٨.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: