سيناتور أمريكي: تحويل شمالي سوريا لمناطق آمنة بسيطرة تركية يعني مستقبلاً غير مضمون لهزيمة “داعش”

وجّه الكونجرس الأمريكي، المعهد الأمريكي لصناعة السلام (USIP) للقيام بدراسة شاملة عن الوضع السوري وما يجب أن تكون عليه الاستراتيجية الأمريكية في سوريا.
وعمل معهد السلام الأمريكي على التقرير لمدة سنة بتوجيه من اثني عشر عضو كونغرس من المعنيين بالِشأن السوري، لدراسة الوضع السوري بشكلٍ شاملٍ ووضع توصياتٍ بشأن التعامل الأمريكي والاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية للولايات المتحدة في سوريا، حيث سيمضي قدماً أعضاء الكونغرس بوضع خارطة طريق لسوريا بناءاً على توصيات تقرير معهد السلام الأمريكي.

وجاء في التقرير أنّ “تنظيم “الدولة الإسلامية” موجودٌ على الأراضي السورية والعراقية حتى اليوم، وإنما في حالة سكونٍ وكمونٍ وترقُّب للموقف الأمريكي بعد الإعلان المفاجئ عن الانسحاب”.

وأشار التقرير إلى أنّ “إبقاء قوات أمريكية ولو كانت محدودة العدد في سوريا كفيلٌ بمنع عودة التنظيم المتطرف”، إلى جانب ضرورة استمرار الدعم الإنساني للمنطقة التي هُزمت فيها “الدولة الإسلامية”.

وأضافت: “مما نراه أمامنا من استنتاجاتٍ، وما رأيته في زياراتي للشمال والشرق السوري بعد تحريره من “الدولة الإسلامية”، ومن جلساتي مع قادة قوات سوريا الديمقراطية وقادة المجالس المحليّة العربية، نستنتج أنّه من الحماقة سحب القوات الأمريكية القليلة التي بقيت في المنطقة ورغم قلّة عددها لا تزال تحدث بصمة إيجابية، فهذه المناطق عادت إليها الحياة وعاد المزارعون للعمل، ومن الحماقة الشديدة تركها لمن تسبّبوا بالأزمات الإنسانية الأكبر أو خيانة الحلفاء في -قوات سوريا الديمقراطية- وتركها لتركيا”.

وأكّدتْ شاهين ’’أنّه في كل من العراق وسوريا، القوات المقاتلة “للدولة الإسلامية”، تخبرنا وتؤكد لنا أن التنظيم موجود عبر /18/ ألف من التابعين له، موزّعين بين سوريا والعراق، إضافة إلى الآلاف من سجناء التنظيم في البلدين، كما نملك تجربة سمتها شاهين بالمفاجئة “بنجاحها” في شمال شرقي سوريا، حيث باتت المنطقة بيئة آمنة للاجئين، وبيئة مناسبة لعودة عجلة الاقتصاد للدوران والعمل، وقالت إنّنا مشينا في منبج مع السيناتور لندسي غراهام دون حراسة والتقينا مع قادة قوات سوريا الديمقراطية الذين أكّدوا لنا أنّ الحفاظ على الوضع القائم وإبقاء بصمة أمريكية في المنطقة كفيلٌ بضمان عدم عودة المتطرفين لاتخاذ سوريا كنقطة انطلاق منها لإرهابهم”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: