رياض درار:اجتماعات “القاهرة” إيجابية.. وموقف الجامعة العربية جيد جداً

قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار، إن الاجتماع الذي عقده وفد مجلس سوريا الديمقراطية مع وزير الخارجية المصري سامح شكري صباح اليوم في القاهرة كان مثمرا وإيجابيا إلى حد كبير، مؤكدا أن وفد المجلس الذي تكون منه والسيدة إلهام أحمد رئيس المجلس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية والسيد سيهانوك ديبو مستشار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عرض على الجانب المصري تطورات الوضع في شمال سوريا بعد العملية العسكرية ومطالب الإدارة الذاتية. وقال درار، في تصريح خاص لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن انعكاسات اللقاء في وزارة الخارجية المصرية كانت إيجابية، حيث صدر بيان جامعة الدول العربية بشكل إيجابي لرفض العملية التركية التي وصفها بـ”العدوان”، مؤكدا أن مجلس سوريا الديمقراطية كان يأمل أن يكون هذا الموقف منذ فترة طويلة.

وأضاف “درار” أن ما يحدث في شمال سوريا هو محاولة للتغيير الديمغرافي في المنطقة واحتلال جزء جديد من سوريا ضمن مخطط الرئيس التركي لاحتلال مناطق جديدة من الأراضي السورية، لافتا إلى أن النظام في حيرة من أمره لأنه يستمع إلى إملاءات داعميه، مؤكدا أن الموقف الروسي سلبي جدا تجاه الإدارة الذاتية، حيث إن روسيا قررت من خلال اجتماعات أستانا أن تقايض تركيا، وشهدنا هذا من قبل حين تم تسليم عفرين مقابل ريف دمشق، مؤكدا: “لا يزال لدينا أمل في أن تدرك أمريكا حقيقة الموقف وتوقف العملية التركية، وقد لمسنا من خلال اجتماعاتنا مع مسؤولي البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية إدراك للموقف، في حين أن الرئيس الأمريكي يبدو أنه لا يعرف التاريخ حين قال إننا لم نشارك في معركة في الحرب العالمية الثانية”.

وقال “درار”: هناك ١٢ عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية يحمون السجون التي يحتجز فيها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، ولن يكون منطقيا أن يترك عناصر “قسد” أهاليهم تحت القصف والحصار التركي من أجل تأمين الدواعش، وهو ما يعني أن سحب بعض القوات لصالح المعركة مع تركيا قد يؤدي إلى فوضى. وقال: “خلال لقاءاتنا مع المسؤولين الأوروبيين لمسنا غضبا ورفضا للابتزاز التركي واللعب بورقة اللاجئين ضد أوروبا”.

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري لمجلس سوريا الديمقراطية  في القاهرة اليوم السبت “إدانة مصر للعدوان التركي” على سوريا، مشيرا إلى أن مقاومته “حق شرعي”.

جاءت تصريحات شكري خلال استقباله وفدا من “مجلس سوريا الديمقراطية”‫، ضم الرئيس المشترك للمجلس رياض درار، ورئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد، وعضو مجلس الرئاسة سيهانوك ديبو، وذلك قبيل اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لمناقشة التدخل التركي في سوريا.‫

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري لوفد كردي سوري في القاهرة اليوم السبت “إدانة مصر للعدوان التركي” على سوريا، مشيرا إلى أن مقاومته “حق شرعي”.

جاءت تصريحات شكري خلال استقباله وفدا من “مجلس سوريا الديمقراطية”‫، ضم الرئيس المشترك للمجلس رياض درار، ورئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد، وعضو مجلس الرئاسة سيهانوك ديبو، وذلك قبيل اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لمناقشة التدخل التركي في سوريا.‫

وصرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد حافظ، بأن أعضاء الوفد أطلعوا الوزير شكري على “تطورات الأوضاع الميدانية اتصالا بالعدوان التركي على سوريا”، كما استعرض الوفد “مجمل التأثيرات الخطيرة والتحديات ذات الصلة، وما يرتبط بذلك من عواقب إنسانية جسيمة على الأرض وموجات نزوح جماعية، إضافة إلى التبعات السلبية للعدوان التركي على مسار محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والمنطقة”.

وأوضح حافظ أن وزير الخارجية أكد للوفد أن “مصر تولي أهمية كبيرة لوحدة سوريا وشعبها وسلامتها الإقليمية وتحرص دائما على العمل على صيانة ذلك، كما تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب السوري الشقيق”.

وأعرب شكري عن “إدانة مصر للعدوان التركي على سوريا، واعتباره احتلالا لأراضي بلد عربي شقيق، مؤكدا على أن مقاومته تُعد حقا شرعياً للدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.

اتفق أعضاء جامعة الدول العربية على النظر في اتخاذ إجراءات عاجلة ضد تركيا على خلفية عمليتها العسكرية شمال سوريا، ومراجعة مستوى العلاقات معها، مطالبين إياها بكفّ عدوانها.

وفي سياق متصل قرر مجلس جامعة الدول العربية في ختام اجتماعه على مستوى وزراء الخارجية اليوم السبت، النظر في “اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة العدوان التركي على سوريا بما في ذلك خفض العلاقات الدبلوماسية ووقف التعاون العسكري ومراجعة مستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع تركيا”.

وورد في بيان القمة العربية الختامي: “العدوان التركي على الأراضي السورية خرق واضح لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى الحفاظ على وحدة واستقلال سوريا، وخاصة القرار رقم 2254”.

واعتبر المجلس العملية التركية “تهديدا مباشرا للأمن القومي العربي وللأمن والسلم الدوليين”، مؤكدا على أن “كل جهد سوري للتصدي لهذا العدوان والدفاع عن الأراضي السورية هو تطبيق للحق الأصيل لمبدأ الدفاع الشرعي عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: