رامي مخلوف : “بشرى” قريبة ستشهد “حلاً” للأزمة السورية، ونهاية للحرب فيها, فما التفاصيل؟؟

أعلن رامي مخلوف، رجل الأعمال وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، عن ما وصفه بـ”بشرى” قريبة ستشهد “حلاً” للأزمة السورية، ونهاية للحرب فيها، دون أن يفصح عن الكيفية ومصادر تلك المعلومات.

وظهر مخلوف، على حسابه الفيسبوكي، الخميس، متحدثاً بفيديو، عن ما قال إنه “رؤيا” أو “رؤية” فحواها بشرى، بنهاية الحرب بحل “مذهل وشامل” يرضي أطياف الشعب السوري كافة، على حد تعبيره.

أما “كيف؟” و”الأسلوب” للوصول إلى ما “بشّر” به، فيقول إنه يحتفظ به، في نفسه، كما عبّر.

ووعد مخلوف المعاقب دولياً، على فساده، منذ ما قبل الحرب السورية، بسنوات، بإيضاح سبب ظهوره في الفيديوهات السابقة.

وشهدت الفترة السابقة، خلافات عميقة بين مخلوف والرئيس الأسد، وصلت إلى العلن، بعدما ظهر مخلوف، في فيدوهات مخاطباً ابن عمته، بشار الأسد، متوسلا حيناً، لحل مشاكله المالية مع الحكومة السورية، ومهدداً أحياناً، بما كان يصفه، بـ”عقاب إلهي” سيقع على من يصفهم بظالميه في الحكومة، و”يزلزل” الأرض من تحت أقدامهم، بوصفه.

كما وضعت الحكومة السورية يدها، على غالبية شركات مخلوف، بأحكام حراسة قضائية، طالت كبرى شركات الاتصالات الخلوية في البلاد، سيريتل، والتي كانت تابعة لمخلوف. وسيطرت الحكومة على شركة “شام” القابضة التي تعد من أكبر الشركات المالية في البلاد وتتبع لرامي مخلوف.

وتأججت نار الخلاف، بين رامي وابن عمته، بشار، عندما قررت الحكومة، إلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة، لما وصفته ضماناً لاسترداد أموال الخزينة العامة، كفوارق تعاقدية في تأسيس “سيريتل”.

يذكر أن رامي مخلوف، أحد أقدم المعاقبين دولياً، بسبب تورطه بالفساد، والاختلاس.

“بُشرى” مخلوف للسوريين، بقرب حل يرضي جميع أطيافهم، بحسب تسجيله الجديد، الخميس، رأت فيها، بعض التحليلات الإعلامية، بأنها تصريح بقرب رحيل الأسد.

من جهتها، سخرت مصادر إعلامية من ظهور مخلوف الأخير، وكلامه عن حل يرضى له جميع السوريين، واعتبرت كلامه مجرد إمرار للوقت، ريثما يتم إجراء الانتخابات الرئاسية التي أُعلنتْ عنها، أواخر الشهر الجاري، والتي من المتوقع أن يتم الإعلان فيها، عن “فوز” الأسد بولاية رئاسية رابعة، إذا ما أجريت الانتخابات.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: