داعش يطلب من قوات سوريا الديمقراطية السماح له بالخروج إلى الصحراء العراقية

ما تزال قوات سوريا الديمقراطية تواصل حملة دحر الإرهاب ضد من تبقى من عناصر وقيادات تنظيم داعش الإرهابي في الجيب الأخير له شرق الفرات بريف دير الزور الشرقي.
وتمكنت  “قسد” من صد هجوم معاكس شنه التنظيم الإرهابي على بلدة الشعفة محاولاً استعادة السيطرة عليها، تحت غطاء من القصف المدفعي والصاروخي له على البلدة.
وتحت وطأة اشتداد القصف الصاروخي والمدفعي والعمليات العسكرية التي نفذتها قسد ضد داعش، طلب الأخير من قسد فتح ممر له، للخروج إلى مناطق الصحراء العراقية في محافظة الأنبار، وذلك للمرة الأول منذ بدء المعارك بين الطرفين، في حين ردت قسد برفض السماح لإرهابيي التنظيم بالخروج، وخيرتهم بين الموت أو الاستسلام.
بالتزامن مع ذلك تمكن أكثر من 600 شخص، من الفرار من سيطرة التنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، نحو المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور الشرقي، معظمهم من النساء والأطفال، من عوائل سورية وعربية وأوربية.
وبذلك يبلغ تعداد الفارين من سيطرة التنظيم الإرهابي في الجيب الأخير له شرق نهر الفرات، أكثر من خمسة عشر ألف شخص، منذ العاشر من كانون الأول ديسمبر الماضي.
إلى ذلك بث المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقطع فيديو يظهر قراءة بيانات لعشائر عربية تعلن تأييدها لقوات سوريا الديمقراطية في حفظ الأمن والاستقرار والحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
كما أكد البيان الذي أصدره شيوخ ووجهاء عشيرتي الولدة والبوخميس العربيتين، على الوقوف إلى جانب قسد حتى الوصول إلى عملية التسوية السياسية، ورفض التهديدات التركية باحتلال المنطقة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: