تقرير حقوقي يسلط الضوء على معدلات العنف والجريمة للفصائل الموالية لتركيا بحق المدنيين في عفرين

وثق تقرير حقوقي طالعته فدنك نيوز الانتهاكات التي تقوم بها الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين وريفها من جرائم قتل وخطف وعنف ونهب .

قال تقرير حقوقي إن معدلات العنف والجريمة في منطقة عفرين شمال سوريا والخاضعة لسيطرة تركيا، تتزايد يوما بعد يوم.

ووفق التقرير صادر عن (مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا) يغطي الفترة من فبراير/ شباط 2018 وحتى سبتمبر/ ايلول 2019 “تواصل القوات التركية والميليشيات السورية التي تدعمها ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون بدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي”.

ووثق المركز حتى نهاية سبتمبر/ أيلول 2019 مقتل وإصابة ألفين 969 شخصا واعتقال خمسة آلاف 576 شخصا منذ التوغل التركي في شمال سوريا، وقال التقرير إن عدد من تم اختطافهم والمطالبة بفدية لأجل إطلاق سراحهم بلغ 407 شخصا.

وحذر المركز من تصاعد وتيرة الانتهاكات في سبتمبر/ أيلول 2019 وحمل الفصائل والجماعات المسلحة المدعومة من تركيا مسؤولية تلك الانتهاكات التي “تصل لمستوى أن تكون جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية”.

وفيما يخص مصادرة الممتلكات، وثق التقرير مصادرة ( 1452 ) منزلا وتحويل بعضهم إلى سجون أو مراكز عسكرية أو مساجد، كما وجرى توثيق هدم ( 120 ) منزلا جرف ( 1401 ) قبر.

وأصدرت عدة منظمات دولية تقارير توثق انتهاكات واسعة في عفرين تنفذها فصائل مسلحة مدعومة من أنقرة.

وشنت تركيا عملية عسكرية في يناير/ كانون الثاني 2018 بدعم من مجموعات مسلحة، ضد وحدات حماية الشعب الكرية في عفرين، ومنذ أواخر مارس/ آذار في نفس العام سيطرت على المنطقة بشكل كامل.

وفي سياق متصل وثقت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” 127 حالة اعتقال في منطقة عفرين بمحافظة حلب شمالي سوريا، على يد فصائل من “الجيش الوطني” خلال شهر أيلول الماضي.

وأشار تقرير  أصدرته المنظمة يوم، الأربعاء 2 من تشرين الأول، إلى تصاعد وتيرة عمليات الاعتقال التعسفي التي ترتكبها فصائل من “الجيش الوطني” الموالي لتركيا  في عفرين خلال شهر أيلول الماضي، لتصل حصيلة الاعتقالات إلى 127 شخصًا وثقتهم المنظمة بالاسم والمعلومات الكاملة، وهي الأعلى منذ أربعة أشهر.

وأوضحت المنظمة في تقريرها أن من بين الذين طالتهم عمليات الاعتقال 17 امرأة وطفلة، مبينة أنه تم نقل بعض الموقوفين إلى سجون مركزية، كما جرى لاحقًا الإفراج عن 70 منهم، في حين لا يزال مصير 57 آخرين مجهولًا.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: