تركيا تواصل تزويد المجموعات الإرهابية في سوريا بالمعدات القتالية

تركيا تواصل تزويد المجموعات الإرهابية في سوريا بالمعدات القتالية

بقلم : أحمد الخالد

في ظل الارتفاع الحاد في العمليات العسكرية في محافظة إدلب، تكثف تركيا استفزازاتها وتخلق عقبات أمام تقدم الجيش العربي السوري. في الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن أنقرة قد توقفت عن إخفاء حقيقة تمويل وتجهيز المنظمات الإرهابية والمجموعات المسلحة الموالية لها.

بعد وقت قصير من شنَ هجوم القوات الحكومية، بدأت تركيا في إرسال قافلات عديدة من الأسلحة والمركبات المدرعة إلى المسلحين. وهناك عدد كبير من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر فيها المعدات العسكرية التركية مع رمزية المجموعات المتطرفة التي تم تدميرها خلال الاشتباكات مع الجيش السوري. وقام مقاتلو تنظيم “هيئة التحرير الشام” الإرهابي  بالتنسيق مع “الجبهة الوطنية للتحرير” في 14 فبراير / شباط بمحاولة فاشلة للتقدم على محور غرب حلب. ونتيجة لذلك، تم تحييد العديد من عناصر “هيئة تحرير الشام” وتدمير 3 مركبات مدرعة تركية “ACV-15”.

ويوضح الوضع الحالي في محافظة إدلب أن الكميات الهائلة من الأسلحة التي سلمتها تركيا لا تؤدي إلى انتصارات لمجموعاتها الجهادية. علاوة على ذلك فإن مقاتلين سوريين لم ينجح غالباً في استعمال المعدات العسكرية  بسبب استهداف القوافل التركية من قبل الجيش السوري.

وظهرت لقطات الفيديو في 3 فبراير / شباط تكشف تدمير القافلة التي شملت تعزيزات عسكرية تركية، غرب سراقب.

وفقا لمصادر محلية، فقد أرسلت تركيا هذه القافلة من أجل تقديم الدعم لمقاتلي “هيئة تحرير الشام” المرتبطة بـ “القاعدة” سابقا. نتيجة غارة  شنتها القوات الجوية السورية على القافلة، تم تدمير دبابة M60-T ، ومدفع M-106 وعدة المركبات القتالية.

من هذه النقطة، يمكن الاستنتاج أنه ازدادت تركيا تدخلها في النزاع السوري. في غضون ذلك، لا تحقق أنقرة غاياتها  – لا يلبي الإرهابيون التابعون لها توقعاتها ويهلك العسكريون الأتراك ويتم إنفاق ميزانية البلاد مقابل لا شيء.

من الواضح أن أردوغان لا يدرك العواقب السلبية لدعمه للجهاديين السوريين في قتالهم ضد الحكومة السورية الشرعية. إذن كم من المركبات يجب تدميرها أو كم من الجنود يجب أن يموتوا قبل أن تتوقف القيادة التركية عن اتباع سياسة التدمير الذاتي في سوريا؟

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: