بيان لحزب الاتحاد السرياني بمناسبة ذكرى مجازر السيفو

استذكرت الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد السرياني اليوم الذكرى السنوية السادسة بعد المئة من الإبادة الجماعية التي لحقت بالشعب السرياني الاشوري بقرار من السلطنة العثمانية في عملية منظمة وممنهجة من اجل انهاء وجود الشعوب المعتنقة للمسيحية.

واكدت الهيئة التنفيذية في الحزب ببيان أصدرته  اليوم الاعتماد على القوانين والمواثيق الدولية للضغط الدولي على تركيا وريثة السلطنة العثمانية التي مازالت تمارس الانتهاكات وجرائم حرب بحق شعوب المنطقة وضرورة بناء سوريا القادمة على أسس ديمقراطية تعترف بحقوق المكونات القومية والدينية وتكرس للعيش المشترك والمساواة بين الجميع وتضمن جميع الحقوق والحريات وتضمن البيان مايلي:

بيان بمناسبة ذكرى مجازر السيفو:

نستذكر في هذا اليوم الذكرى السنوية السادسة بعد المئة من الإبادة الجماعية التي لحقت بشعبنا السرياني الاشوري بقرار من السلطنة العثمانية في عملية منظمة وممنهجة من اجل انهاء وجود الشعوب المعتنقة للمسيحية آنذاك حيث طالت أيضا الأرمن واليونان البونتس من اجل التمهيد لقيام دولة ذات قومية واحدة ودين واحد ولغة واحدة ، أسباب سياسية للإبادة وقرارات من قيادات السلطنة العثمانية بتنفيذ الإبادة ومئات الآلاف من الشهداء هي كافية لتثبت للعالم كله ان ما حدث هو إبادة عرقية بحق شعب اصيل يعيش على ارضه التاريخية بيث نهرين منذ آلاف السنين ولكن حتى الان مازالت هذه القضية يتم تهميشها وتغييبها عن المحافل الدولية على الرغم من الاعتراف بها من قبل العديد من الدول الأوروبية وامريكا.

اليوم ونحن نستذكر هذه المناسبة نخلد ذكرى الشهداء من اجدادنا الذين قضوا في هذه المجازر وننحني بإجلال امام ارواحهم الطاهرة ،ونجدد عهدنا في مواصلة النضال لتثبيت حقوقنا في هذه القضية وينال شعبنا حقه الكامل ، ونؤكد واعتماداً على القوانين والمواثيق الدولية بأهمية الضغط الدولي على تركيا وريثة السلطنة العثمانية والوصول الى الاعتراف من قبلها بما ارتكبه اجدادهم وتعيد حق الشعوب المظلومة والمتضررة من الناحية المعنوية والمادية ، ونجد في هذا الخصوص ان استمرار تهميش القضية وعدم محاسبة الفاعل يؤدي الى ارتكاب المزيد من المجازر والتطهير العرقي والتغيير الديمغرافي وخصوصا من قبل تركيا التي بسياستها التي يقودها حزب العدالة والتنمية هي انعكاس لما حصل من إبادة عام 1915 بحق شعوب آمنة حيث كان لتركيا دوراً كبيراً في دعم التنظيمات المسلحة الإرهابية في سوريا وايضاً احتلالها المباشر للكثير من المناطق السورية التي زادت من ويلات الشعب السوري ومعاناته.

ان حزب الاتحاد السرياني يرفض أي فكر شوفيني او استبدادي او شمولي او إرهابي التي تعمل على إلغاء الآخر المختلف وترتكب جرائم وانتهاكات كبيرة من اجل تطبيق مخططاتها الخطيرة، وسوريا عانت كثيراً من كل تلك الأفكار والتي أدت الى مآسي كبيرة بحق شعبها ومن اجل وضع حد لكل من يريد تحويل سوريا الى ارض لأفكاره المريضة نؤكد على ضرورة بناء سوريا القادمة على أسس ديمقراطية تعترف بحقوق المكونات القومية والدينية وتكرس للعيش المشترك والمساواة بين الجميع وتضمن جميع الحقوق والحريات وهذا يتطلب جهوداً كبيرة من الشعب السوري ومن المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة وبناء السلام في سوريا.

الرحمة والخلود للشهداء الابرار

سوريا في : 15 حزيران 2021

حزب الاتحاد السرياني – الهيئة التنفيذية

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: