“الزكاة الإجبارية ” إسلوبٌ جديد ل”داعش ” لتمويل نفسه مجدّداً

أسلوبٌ جديدٌ يتّبعه عناصر تنظيم ” داعش ” في حربه الغير معلنة فقد أكّدت مصادر موثوقة أن ملثمين يتبعون لتنظيم “داعش” استهدفوا بقنبلة يدوية، منزل المهندس “أحمد العلي” (رئيس قسم الصيانة بدائرة المياه في المجلس المدني لدير الزور) في مدينة البصيرة، دون إلحاق خسائر بشرية حيث يُعد هذ الاستهداف الثاني من نوعه خلال شهر أيلول/سبتمبر الجاري، وأبلغت مصادر أن الاستهدافات لم تكن هدفها قتل “العلي”، بل للضغط عليه بغية الخضوع لمطالب التنظيم المتمثلة بدفع مبلغ 15 ألف دولار أمريكي “كزكاة”، وتم إبلاغه بذلك عبر رسائل نصية على هاتفه المحمول تضمنت ضرورة تسليم المبلغ على أن يتم تحديد طريقة التسليم لاحقاً، وجرى تهديده عبر الرسالة النصية بقتله في حال امتناعه عن دفع المبلغ المذكور أعلاه، إلا أن الأخير رفض دفع المبلغ ليتم استهدافه مرتين اثنتين خلال الشهر الجاري.

وفي حادثةٍ مشابهة أكّدت مصادر محلية  أن عناصر من تنظيم “داعش” ألقوا كفناً كُتِب عليه “أبو إسماعيل” في إشارة إلى أحد مالكي مشفى الشحيل بريف دير الزور، كرسالة تهديد له بالقتل في حال عدم دفع “الزكاة المقررة عليه” من قبل التنظيم، إذ يعمد التنظيم على تمويل نفسه من خلال جباية الزكاة من التجار والمتعهدين وخصوصاً العاملين بمجال النفط والتوريد وذلك إما عبر الحديث مع الشخص المطلوب وجهاً لوجه بطرق باب منزله تحت جنح الظلام وتهديده بشكل مباشر، أو عبر رسائل نصية على الهواتف المحمولة تتضمن المبلغ المراد

وفي السياق ذاته أكدتْ مصادر أن خلايا من تنظيم “داعش” عمدوا إلى تعليق منشورات على أبواب المساجد في بلدة أبو حردوب بريف دير الزور الشرقي، حيث تحوي هذه المنشورات أسماء لأشخاص “وقعوا بالردة”  وهذا دليل بارز يثبت نشاطهم الغير المعلن و عن تواجدهم السّري .

والجدير بالذكر أن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضمن شرق الفرات تشهد نشاطاً   لخلاياه النائمة ، على الرغم من الحملات الأمنية الكبيرة للتحالف وقسد المتمثلة بعمليات إنزال جوي ومداهمات واعتقالات بشكل يومي والقبض على عناصره المتخفييّن

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: