الثقافة هي ميراث الشعوب

الثقافة هي ميراث الشعوب

بقلم :ديالا علي

الثقافة في مفهومها العام تعرف بمجموعة من العادات والتقاليد التي يتصف بها كل مجتمع على حد سواء.
فكل مجتمع يعرف بثقافته المختلفة عن المجتمعات الأخرى التي توارثوها من آبائهم وأجدادهم. فمن خلالها نعرف ميراث الشعوب على مر التاريخ.
فلولا الثقافة لما كنا الآن نعرف شيئا عن تاريخنا وحضارتنا .
لذلك الثقافة تلعب دور كبير في تنمية شخصية الإنسان على معظم الأصعدة.
فالممارسات التي يمارسها الشعوب من الطقوس، العادات والتقاليد السائدة، الثياب، الأخلاق وحتى اللغة تعتبر ميراث الشعوب أي ثقافتهم التي اكتسبوها منذ فجر التاريخ.
وبشكل عام يمكن تقسيم الثقافة إلى ثقافة مادية وتقافة غير مادية. فالثقافة المادية عند الشعوب هي كل ما هو محسوس ويدل على الجانب الثقافي. مثل الثياب الفلكلورية والصناعات القديمة وغيرها من الأعمال.
أما الثقافة الغير مادية هي كل ما هو غير محسوس ويدل على الجانب المجتمعي.
ويشمل ذلك العديد من المعتقدات الدينية والعادات والتقاليد و اللغة والأدب والأخلاق.
فهذا النوع من الثقافة يعمل على رفع الحالة الثقافية للشعوب.
أيضا لكي نكتسب الثقافة ونفهم الواقع من حولنا يتوجب علينا الإطلاع على مصادر الثقافة ومنها القراءة، مشاهدة الأفلام، الموسيقا، النت، وغيرها من المصادر الأخرى التي تمكننا الإستفادة من ثقافات الشعوب الأخرى على الصعيد الاجتماعي والشخصي .
هناك تأثير ثقافي كبير على حياة الإنسان عن طريق وضع نمط ثقافي معين على حياة الشعوب.
فمثلا عند بعض الشعوب نمطيات معينة من مأكل ومشرب وملبس وعند شعوب أخرى منافي لما قلته.
وأخيرا لا يسعنا إلا القول بأن الثقافة هي مرآة الشعوب وكنزها لذلك يجب علينا أن نحافظ على هذا الفلكلور والقيمة الإجتماعي في مجتمعاتنا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: