التربية تتجه لتحويل المدارس الصناعية إلى مراكز إنتاجية تدعم الاقتصاد الوطني

تسعى وزارة التربية لربط التعليم المهني بسوق العمل وتعزيز المهارات والخبرات من خلال إدخال اختصاصات جديدة كورشات صيانة المركبات لتناسب متطلبات السوق وتواكب عجلة العمل والانتاج وتدعم الاقتصاد الوطني.

وافتتحت وزارة التربية حديثا في مدارس التعليم المهني ورشات لصيانة المركبات في محافظات دمشق، حلب، حماة وفق مدير التعليم المهني والتقني في الوزارة المهندس فهمي الأكحل الذي اوضح لمندوبة سانا أن الوزارة تتجه لتحويل المدارس الصناعية إلى مراكز إنتاجية لدعم الاقتصاد الوطني وذلك بهدف ربط التعليم المهني بسوق العمل وتوفير موارد مالية تعود بالنفع على الطالب والمدرسة وتعزيز مكانة التعليم المهني في المجتمع.

وبين الأكحل أن هذه التجربة التي سيتم تطبيقها في بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام تعتمد على مهنة الميكانيك وكهرباء المركبات لأنها النواة الأساسية للعمل حيث ستقوم بتنفيذ مجموعة من الأعمال منها “صيانة سيارات البنزين والديزل القديمة والحديثة” بمراحلها المختلفة بدءاً من صيانة دارة الوقود والتبريد والتزييت وفك الكولاس والتشحيم وإجراء الفحص باستخدام تشخيص الاعطال والاصلاح من خلال الحاسوب وصيانة الشبكة الكهربائية واجراء عمليات اللحام والخراطة بكافة أنواعها.

واشار الأكحل إلى أنه تم هذا العام انتاج نحو 93 ألف مقعد خشبي في مدارس التعليم الصناعي وتم ادخال حرفة منجور الالمنيوم ضمن مهنة اللحام وتشكيل المعادن معتبرا ان ذلك يأتي في اطار خطة اعادة الاعمار عبر التوسع بالمهن لتغطي الجانب المعماري.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: