اكاديمية الشهيد زيلان تستنكر التهديدات التركية

في ضوء التهديدات التركية بالقيام بحملة عسكرية على شمال شرق سورية دون مبرر ومسوغات .فقط الهدف من هذه الحملة هي اطماع تركيا بالأراضي السورية وفك اسر اسرى الدواعش المعتقلين في سوريا بالإضافة إلى رغبتها بتوطين اكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري في المنطقة بهدف تغيير ديمغرافيتها كلياً

وبهذا الصدد اصدرت اليوم الأربعاء اكاديمية الشهيدة زيلان الخاصة بالمرأة بياناً الى الرأي العام تحت شعار” التدريب و التدريب, التدريب”, تنديداً بالتهديدات والتصريحات  التركيا على مناطق شمال وشرق سوريا, وذلك امام مبنى الأكاديمية الواقع وسط المدينة, بحضور كافة المتدربات المنضمات في الأكاديمية.

هذا وتمت قراءة البيان من قبل الإدارة المشتركة للمدارس في منبج جليلة سعيد.

وجاء في نص البيان ما يلي:

بدأ البيان بالقول :” باسم اكاديمية المرأة اكاديمية الشهيدة زيلان حلب في منبج, نندد ونستنكر اليوم تهديدات تركيا التي يطلقها اردوغان وحكومته الفاشية على مناطق شمال وشرق سوريا, هذه التهديدات كانت دائماً مستمرة وبأشكال مختلفة, نحن اليوم ومن هنا نعلن وقفتنا وموقفنا ورأينا الثابت اتجاه هذه التهديدات, نرفض الاحتلالات كما حصل في جرابلس وعفرين والباب واعزاز.

واضاف البيان : يريد من خلالها التغير الديمغرافي لمناطقنا ويريد ان يتبع سياسية التتريك, وتكون هذه المناطق تحت السيطرة التركية, ونحن نرفض كل هذه التهديدات, وكل الحجج التي يطلقها اردوغان بحجة المنطقة الآمنة.

وتابع البيان” ونحن بدورنا اليوم يجب ان يكون لدينا موقف ورأي, لأننا نرى المجتمع في حالة تقدم كبيرة من ناحية الوعي والتطور والذي يلعب الدور الاكبر في الأكاديميات التي توعي المجتمع من الناحية الفكرية والثقافية, ليستطيع بوعيه وثقافته أن يواجه كل الأخطار والتحديات, التي يريد العدو أن ينال منها, فنحن على يقين وعلى ثقة باننا سنكون على قدر هذه المسؤولية, وسنكمل مسيرة النضال, موقفنا ثابت اتجاه اي تهديد لنيل من عزيمتنا وقوتنا.

ونوه أنه كمرأة منبجية ومرأة مدربة في الأكاديميات الفكرية وتحرير من الذهنية السلطوية والذهنية التي زرعتها الفاشية التركية من عدة سنوات, نرفض تدخل الاحتلال التركي الفاشي لمناطقنا.

وتطرق البيان إلى أن الصمود والمقاومة سوف يكونان الحل والشعار للمرأة المنبجية وثقتها بنفسها وشعبها بكافة مكوناتهم وثقافتهم, و نحن جاهزون لأي محاولة اعتداء على ارضنا المقدسة, واننا اصحاب حق مشروع وسندافع عن حقنا مهما كانت التضحيات التي سوف نقدمها.

واكد البيان: ونعلن من هنا إلى ديرك اننا صفٌ واحدٌ وشعبٌ موحدٌ, ومهما تكون الدول المهددة قوية ارادتنا سوف تكون الاقوى تحت شعار” التدريب, التدريب, التدريب”.

المجد والخلود لشهدائنا الابطال والنصر الأكيد والمؤكد لثورتنا, والخزي والعار لأعداء الإنسانية.

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشعوب وتمجد الشهداء.

وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا وعلى وجه الخصوص مناطق تل ابيض الحدودي وراس العين تهديدات بالهجوم عليها  بعد ان اعلنت الولاية المتحدة الأمريكي انسحابها من تل ابيض ورأس العين, وعلى هذا الاساس ندد شعوب شمال وشرق سوريا هذه التهديدات التركيا ورفضوا التدخل الخارجية بمناطقهم التي تعيش حالة من الامن والامان.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: