إلهام احمد: استبعاد الادارة الذاتية من العملية السياسية ككل ” مبرمجة ومدروسة”

أعلنت «دائرة العلاقات الخارجية» التابعة لـ«الإدارة الذاتية لشمال وشرق» سوريا، أنها غير معنية بمخرجات تشكيل اللجنة الدستورية السورية، نظراً لإقصائها وتغييب مشاركة ممثليها، ويناقش وفد من «مجلس سوريا الديمقراطية» برئاسة القيادية الكردية إلهام أحمد في واشنطن مع كبار مسؤولي الإدارة الأميركية تشكيل اللجنة الدستورية وأمن الحدود.
حيث أوضحت السيدة الهام احمد أن استبعادهم من العملية السياسية ككل “مبرمجة ومدروسة” ويعتبرونها “إجحافاً بحق كل الشهداء الذين قدموا أرواحهم في المعارك ضد داعش”، محملةً بذلك “دول التحالف، بخاصة المجموعة المصغرة المسؤولية وهي تتهرب من المسؤولية بحجج لا يمكن أن تكون جادة أمام كل تلك التضحيات”، ومشددةً على أن “ما سيُتّفق عليه ضمن تلك اللجنة لن يكون ملزماً بالنسبة إلينا”

واتهمت إلهام أحمد تركيا باستخدامها ورقة اللاجئين للضغط على الدول الأوروبية، وتعزو السبب «لتحصل على الأموال واحتلال مزيد من الأراضي بشمال وشرق سوريا»، وحذرت من المساعي التي تبذلها تركيا لتوطين 3 ملايين من اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها ونقلهم إلى الشريط الحدودي السوري المتاخم لحدودها، وقالت: «لأنها تهدف إلى محو هوية سكان المنطقة، وإحداث تغيير ديموغرافي على غرار مدينة عفرين الكردية المحتلة من قبل تركيا بذريعة حماية أمنها القومي».
وزارت وفود أوروبية من بريطانيا وألمانيا وفرنسا مناطق الإدارة الذاتية في شرق الفرات الأسبوع الماضي، وعقدوا لقاءات رسمية مع ممثلي دائرة العلاقات الخارجية وقادة الإدارة وبحثوا الحل السياسي وتشكيل اللجنة الدستورية ومصير محتجزي تنظيم «داعش»، وتعهدت هذه الدول بدعم جهود الاستقرار والقطاع التعليمي والتربوي، والسعي للاعتراف بشهادات التعليم في مدارس وجامعات الإدارة، ونقل وجهة نظرهم إلى حكوماتهم، لا سيما غياب تمثيل الإدارة و«مجلس سوريا الديمقراطية» في العملية السياسية واللجنة الدستورية.

تحرير :قمر علي

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: