أرقام واحصائيات من الشّمال السّوري منذ تصريح الرئيس التركي أردوغان قبل 14 يوماً

على الرغم من اقتراب الشهر شباط/فبراير الجاري من نهايته وهو الموعد الذي حدده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كمهلة للجيش السوري للانسحاب من المناطق التي تقدمت قواته إليها في إدلب وحلب، إلا أن الأخيرة تواصل تقدماتها المتسارعة على قدم وساق بدعم روسي كامل، تصريحات الرئيس التركي الإعلامية والتي جاءت في الـ 12 من شهر شباط/فبراير الجاري، لم تتخطى حاجز الإعلام فعلى الأرض الواقع, فقوات الجيش سيطرمنذ التصريح وحتى اللحظة على أكثر من 53 بلدة وقرية بحلب بما في ذلك تأمينها لمدينة حلب بشكل كامل للمرة الأولى منذ العام 2011، وفي محافظة إدلب وحماة تمكنت القوات من السيطرة على 33 بلدة وقرية خلال نحو 60 ساعة فقط، وجاءت عملية السيطرة بإسناد كبير من الطائرات الروسية.

ولم يتقصر الأمر عند ذلك الحد بل استمرت عمليات النزوح بشكل كبير بعد تصريحات أردوغان، ووفقاً لإحصائيات فقد بلغ تعداد النازحين منذ التصريح وحتى الآن، أكثر من 300 ألف نازح أجبروا على الخروج من مناطقهم في أرياف حلب وحماة وإدلب، وسط وضع إنساني يائس يعايشونه بشكل يومي بالتزامن مع إغلاق تركيا لحدودهم في وجههم، كما وثّقتْ  المصادر مقتل75 مدنياً بينهم 21 طفل و10 مواطنات جراء القصف البري والقصف الجوي كذلك قتل خلال الفترة ذاتها جراء القصف والمعارك ما لا يقل عن 259 مقاتل بينهم 165 من المجموعات الجهادية بالإضافة إلى 218 من قوات الجيش السوري ، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى أتراك باستهدافات جوية وبرية من قبل القوات الحكومية والروس.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد