آلدار خليل: مذكرة التفاهم مع دمشق ستتيح الفرصة لتحرير كامل أراضي سوريا وتضع حداً لنشاط داعش

صرح مسؤول العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل ان الاتفاق مع دمشق سيساهم بشكل كبير في التصدي للغزو التركي  لمناطق شمال شرق سوريا وتحرير بقية المناطق المحتلة من قبل الجيش التركي ومرتزقته من الفصائل المسلحة التابعة له وأكد خليل خلال تصريحه على نقاط عديدة حول أوضاع المنطقة إذ قال خليل نحن طالبنا انتشار قوات النظام من ديرك حتى سري كانيه ومن تل أبيض حتى منبج وأن منطقتي سري كانيه وتل ابيض ليست ضمن الاتفاق مع دمشق وفي حال تأمين بقية المناطق نكون قد حاصرنا الاشتباكات في سري كانيه وتل أبيض والرقة وبالتالي تكون موازين القوى تكون بيدنا كما ان  قوات التحالف الدولي تعتبر اننا قلبنا الطاولة عليهم وعلى أمريكا بعد ذلك  الاتفاق مع دمشق وروسيا فترامب قالها علناً لا علاقة لأمريكا بالحدود والصراع مع الكرد وتركيا وقال خليل ركزنا على تطبيق هذا الاتفاق في عفرين ايضاً وطلبنا انتشار القوات الحكومية على حدود عفرين بعد تحريرها

وأشار خليل إلى ان جميع المناطق التي تم تحريرها على أيدي قسد ستديرها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتم التطرق إلى تحرير جميع المناطق من الاحتلال التركي جرابلس الباب واعزاز مناطق سورية محتلة يجب تحريرها

أما بالنسبة لروسيا فهي تريد التفاوض مع الكرد فقط ونحن نريد ضمانة لحقوق مكونات شمال شرق سوريا والتفاوض باسم الإدارة الذاتية لضمان إدارة هذه المناطق من قبل مكوناتها

وعدّ خليل مذكرة التفاهم مع دمشق خطوة لعقد اتفاق نهائي مستقبلاً وقال لن يتغير شيء في شكل الإدارات والامن في المدن الاتفاق يقتصر على الحدود فقط وسنطلب مستقبلاً أن نرفع رموز سوريا في الدوائر الرسمية وجميع المؤسسات وأكد خليل على أن شمال سوريا مركز الاقتصاد السوري والحكومة وروسيا لا يريدان أن تذهب هذه المناطق إلى تركيا كما ان الجامعة العربية تثني على مذكرة التفاهم مع دمشق في حين ان تركيا وقطر والمرتزقة لا يعجبهم هذا الاتفاق وكان هناك اتفاق بين روسيا وامريكا بخصوص شمال سوريا عليهم الان ان يوقعوا اتفاقات جديدة

أما بالنسبة لملف مرتزقة داعش لم يتغير شيء سيكونون في السجون وسنسعى لإقامة محكمة دولية او الاتفاق مع دولهم لأعادتهم  وداعش كان ينشط بشكل كثيف لكن مذكرة التفاهم مع دمشق سيضع حداً لنشاطهم.

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: