صدى الواقع السوري

Lewend Kardoxi-حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ..يتطلب منا اتخاذ قرارات صائبة ومصيرية

منذ تأسيس حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا في الرابع عشر من حزيران من عام 1957 تبنى  الحزب النضال السياسي السلمي, وقد اتبع في مسيرته النضالية سياسة واقعية على الصعيدين الوطني السوري و القومي الكردي وذلك بغية تعريف عدالة قضية شعبنا في الوسط الوطني السوري ولكي يكون الحزب رافدا من روافد الحركة الوطنية السورية وذلك عندما طرح شعاره بدون تفهم القوى الوطنية لايمكن ايجاد الحل السليم للقضية الكردية في سوريا , والحركة السياسية الكردية في سوريا هي جزء من الحركة الديمقراطية السورية ولكن لنا خصائصنا القومية الخاصة.
وعلى الصعيد القومي الكردي جاء نضال الحزب في سبيل الحفاظ على الوجود الكردي والهوية القومية الكردية وطوال مسيرته النضالية استمر في دعم كفاح الشعب الكردي في كل من كردستان العراق وايران وتركيا وقدم تضحيات كثيرة في هذا المجال و في سبيل اقامة علاقات ثنائية , تحالفية , جبهوية , تشكيل لجان التعاون والتنسيق مع الحركة الكردستانية وذلك مع احترام خصوصية الشعب الكردي و قضيته القومية في كردستان سوريا, وقد تعرض الحزب في مسيرته النضالية لحملات اعتقالات واسعة حيث تعرضوا رفاق حزبنا و كوادره لأبشع أنواع التعذيب النفسي و الجسدي من قبل الاستخبارات السورية و كما تعرض الحزب لحملات التشويه و التضليل الواسعة مرة باسم اليمين و الماركسية اللينينية و أخرى باسم البارزانية و لكن ورغم تعرض الحزب لهذه الحملات الشرسة ورغم ممارسة سياسات الاضطهاد القومي بحق أبناء شعبنا بقي الحزب متمسكاً بمبادئه القومية و الوطنية , ومنذ بداية الحراك الشعبي السوري لعب حزبنا دوراً بارزاً بين صفوف الحركة السياسية السورية الكردية و العربية وقام بعدة مبادرات لحل الازمة السورية.
واليوم ونحن على أبواب انعقاد مؤتمرنا الرابع عشر و جميع أنظار الرفاق والاصدقاء وجماهير الحزب وعموم المهتمين بالشأن السياسي إلينا وهذا إن دل على شيئ يدل على دور الحزب بين القوى السياسية السورية وبين الحركة التحررية الكردستانية , لذا يتطلب منا اتخاذ قرارات صائبة ومصيرية , خدمة لشعبنا الكردي في كردستان سوريا وللحفاظ على الأمن القومي الكردي.

لوند كاردوخي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: