صدى الواقع السوري

وطن حدوده سراب

وطن حدوده سراب

بقلم : زاهد محمود

يا

حدود الزمن

يا

أمواج السراب

رددي

صدى استغاثاتهم

ووثقي

الآهات والألم

يا قبة

الآفاق استفيقي

شدي

على جروحهم

فالغفلة ذم ودم

يا

ندى الصباح

يا

طيف الشمس

وبهجة الضياء

ارحمي وحشتهم

كانوا أحبة

قبلوا

وجه الربيع

في سرهم

ما

عادوا ولا عادت

الابتسامة

إلى ديارهم

وطن

تزين بجروحهم

ولا

انطفأت

نيران الاحتضان

في صدورهم

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: