صدى الواقع السوري

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ينهي العمل بالكتاب المتضمن تشديد الرقابة على الألبسة المستعملة “البالة”

منذ بداية الأزمة السورية بدأت المشكلات الاقتصادية تؤثر على حياة المواطنين، وتزامناً مع فرض العقوبات الاقتصادية على الحكومة السورية، بدأت العملة السورية تفقد قيمتها الاقتصادية، ونتيجة ارتفاع سعر الدولار مقارنة بالليرة السورية، بدأت مشكلات الغلاء، وبدأ المواطنين ذوي الدخل المحدود البحث عن طرق أخرى بديلة لحل هذه المشكلات.

في ظل ارتفاع الأسعار كان الكساء الأكثر جدلاً، حيث ازدادت الأسعار اضعافاً، واصبح سعر بنطال الجينز يتراوح بين الـ”5000-15000″ مما لجأ المواطنون بالتدفق الى أسواق الثياب المستعملة “البالة” بالرغم من أنها مستعملة فهي تسد حاجة المواطن من حيث السعر و في بعض الأحيان توازي جودة المنتج الوطني الجديد وربما أفضل وبأسعار منافسة للأسواق وأصبحت تنافس المنتج الوطني وتؤثر على الصناعة السورية حسب وزارة التجارة السورية.

ولهذا السبب قامت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتشديد الرقابة على الأسواق ومنع بيعها وذلك بأمر معاون الوزير، وذلك إشارة لكتاب وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بمنع استيراد الألبسة المستعملة “البالة”، بسبب كثرة انتشارها في الأسواق، وتأثير ذلك على الأسواق المحلية في المحافظات كافة، إلا أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي أظهر موقفاً متعاطفاً مع المواطن، وأصدر كتاباً يوم الخميس بتاريخ 12/7/2018 يلغي فيه الكتاب الذي وقعه معاونه الصادر بتاريخ 10/7/2018.

والجدير بالذكر أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية أصدرت قبل أيام كتاباً بمنع استيراد الألبسة المستعملة “البالة” و التعامل معها من قبل التجار في الأسواق السورية.

تقرير: جواد علي

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: