صدى الواقع السوري

حكمت حبيب: المرحلة المقبلة ستتضمن إخراج إيران من سوريا مقابل سيطرة الحكومة السورية على إدلب، وإن انهيار تركيا بات وشيكاً

صرح السيد حكمت حبيب عضو الهيئة السياسية في مجلس سوريا الديمقراطية بأن القمة الروسية الأمريكية المقبلة سينجم عنها اتفاقيات ستنعكس على الأراضي السورية وستخرج إيران من سوريا مقابل سيطرة روسيا والنظام على إدلب، مشيراً بأن انهيار الدولة التركية بات وشيكاً بعد تحولها لدولة استبدادية

وجاء هذا التصريح خلال لقاء له مع وكالة  ”  هاوار ” رداً له على أسئلة تتعلق بالتطورات التي يشهدها الجنوب السوري بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة وأخرى تتعلق بالانتخابات الأخيرة في تركيا وانعكاسها على الأزمة السورية

ورداً على سؤال حول المتغيرات التي يشهدها الجنوب السوري من اتفاقيات وإخراج المجموعات المرتزقة المسلحة باتجاه الشمال، قال حبيب “لقد قلنا منذ البداية بأن مناطق ما يسمى خفض التصعيد ماهي إلا امتيازات دول، ودليل ذلك ما يحدث الآن على الأرض في الجنوب، حيث أن إسرائيل سمحت للنظام السوري بالتقدم في الجنوب بعد الاتفاق مع روسيا لإبعاد إيران عن المناطق الحدودية”.

وأكد حبيب أن المرحلة المقبلة ستشهد إبعاد إيران عن المشهد السوري بشكل كامل، مضيفاً “بحسب مجريات الأحداث فإن هناك اتفاق ضمني بين الولايات المتحدة وروسيا لإبعاد إيران عن الملف السوري وحصل ذلك بتعهد روسي للولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي سيؤدي لخلافات بين روسيا وإيران”.

وأشار حبيب منوهاً إلى أنهم كمجلس سوريا الديمقراطية يأملون بحل للجنوب السوري لتجنيب المدنيين المزيد من القتل والدمار، خصوصاً مع إدراك ما يسمى “المعارضة” بأنها لا تستطيع مواجهة النظام وروسيا ولكنها بقيت متعنتة ورفعت من سقف مطالبها باعتبارها تمثل أجنده خارجية وليست صاحبة قرار.

وأضاف حكمت حبيب أن “القمة الروسية الأمريكية التي ستقام خلال أيام القليلة القادمة سيكون لها انعكاسات على الأزمة السورية وستأخذ الولايات المتحدة تعهدات من روسيا لإبعاد إيران عن المنطقة وبالمقابل إطلاق يد روسيا ربما للسيطرة على إدلب في المرحلة المقبلة”.

كما جاء في ردٍ له على سؤالٍ يتعلق بأهمية الحوار السوري –السوري، قال حبيب “نحن مستعدون  للحوار لتحقيق تطلعات الشعب بحياة كريمة حرة وبناء نظام ديمقراطي لامركزي يتوافق عليه السوريون تحت أي عنوان مستعدون للحوار، ونؤمن بأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة”

وفي ما يتعلق بالانتهاكات التركية والفصائل الموالية لها في شمال السوري  قال حبيب “الدولة التركية متجهة من دولة علمانية شبة ديمقراطية إلى دولة استبدادية، الأمر الذي سيفضي إلى تحرك الشارع التركي عاجلاً أم آجلاً، وما حدث من استهداف لقنديل ومناطق شرق العراق كان بمثابة دعاية إعلامية وترويج للانتخابات ,وأن تركيا أدخلت المرتزقة إلى سوريا  بصفقة قبضت ثمنها من المجتمع الدولي وخصوصاً الدول الغربية، وبدلت مسمياتهم خلال الفترة السابقة ولكنها ستتخلى عنهم في النهاية””.

وتابع حبيب قائلاً أن “العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة تكتيكية وليست استراتيجية وحكومة العدالة والتنمية هي جزء من أدوات المشاريع الجديدة في المنطقة بعد تحولها إلى نظام رئاسي، الدولة المركزية ستفضي بتأجيج الصراع الداخلي وستنتقل من حالة الاستقرار إلى الانهيار ولاسيما الانهيار الاقتصادي أولاً وذلك واضح للجميع”.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: