صدى الواقع السوري

سوريا: المنطقة تشهد نشاط زلزالي و 10 هزات سجلت مؤخراً

#صدى_الواقع_السوري

تقول مديرة المركز الوطني للزلازل رندة محمد: هناك نشاط زلزالي تشهده المنطقة منذ أيام، ولا يمكن التنبؤ بانتهائه أو وجود هزات قادمة سواء أكثر شدة أو أقل…

موضحة أن الهزات بدأت في الثالث من الشهر الحالي الذي شهد هزتين، بينما شهد الرابع منه 6 هزات، والخامس هزتين، ليكون مجموع الهزات خلال الأيام الثلاثة 10 هزات كان أقواها ليل الرابع من الشهر عند الساعة 10.45 بشدة 4.7 ريختر وعمق 5 كم، في بحيرة طبريا، أما الشدة التي شعر بها سكان دمشق فكانت حوالي 3 إلى 3.5، وتعد هزة متوسطة الشدة، لافتة إلى أنه من الممكن الإحساس بالهزات التي تكون شدتها فوق 3 ريختر.

أما عن التأثيرات المحتملة للهزات تقول محمد إن ذلك مرتبط بشدتها من جهة، وبالأبنية ومتانتها من جهة أخرى، وعلى سبيل المثال هزة متوسطة الشدة 4.7 من الممكن أن تكون مدمرة في مناطق السكن العشوائي، بينما لن تكون كذلك في الأبنية النظامية.

مؤكدة أنه لا يمكن التنبؤ، وكل التنبؤات التي يتم الحديث عنها لا تعطي نتائج موثوقة، حيث يعدّ من الصعب جداً التنبؤ بوقوع زلازل مسبقاً، و في النهاية هذه حركة طبيعية لا يمكن إيقافها، إلا أنه من الممكن أخذ التدابير اللازمة لتفادي أضرارها قدر الإمكان، خاصة وأن منطقتنا منطقة نشطة بالزلازل، وهي معرضة لتكرارها في أي وقت، وأعنف زلزال شهدته المنطقة كان عام 1759 بقوة 7.5 ريختر.

وعن خطوات السلامة أكدت مديرة المركز أنه من المفترض أن نأخذ العامل الزلزالي في المنطقة، بعين الاعتبار في تخطيط المدن، وأن نعتمد الأبنية المقاومة للزلازل، إلى جانب أن نحاول تجنب الأشياء التي من شأنها أن تشكل خطراً أثناء وقوع زلزال، مثل ديكورات الأسقف غير الثابتة، والأحجار التي تُزيّن بها الأبنية من الخارج إضافة إلى الثريات، وتضيف محمد أن هناك أيضا بعض التدابير الآنية التي من الممكن القيام بها، كأن نتجنب الخروج من المنزل والوقوف في الأماكن الآمنة، قرب أعمدة وجسور المنزل، ومحاولة فصل تيار الكهرباء، ومصدر الغاز خاصة عند وجود هزات متتابعة حيث يكون هناك الوقت كافي، أما خارج المنزل فمحاولة الابتعاد عن الأبنية وركن السيارة جانباً في مكان آمن قدر الإمكان.بحسب الايام

التعامل مع الهزات والزلازل لا يكون بالخوف ولا بالاستهزاء، ومن المنطقي خاصة و في منطقة ذات نشاط زلزالي، أن يكون هناك معايير معتمدة لتلافي أخطار الزلازل قدر الإمكان، وهو ما لا يُتّبع في سورية، خاصة مع انتشار السكن العشوائي، وعدم مراعاة العامل الزلزالي في البناء حتى في المناطق المنظمة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: