صدى الواقع السوري

الجيش التركي يتعمّد تجاهل إطفاء الحرائق في “عفرين”.. وإجراءات كيدية بحق الكُرد

#صدى_الواقع_السوري

أكد ناشطون محليون في عفرين أن استمرار اندلاع النيران منذ يوم الجمعة وإلى يوم السبت، و لا تزال مستمرة في منطقة “كلي تيرا وادي النشاب”، إضافة إلى منطقة قريبة من قرية “جنجاليا” التابعة لناحية راجو، رغم وجود آليات الإطفاء والمعدات اللازمة لإطفاء الحرائق لدى الجانب التركي.

ونوه ناشطون إلى وجود حرائق في جبل “قره بيليه” مقابل قرية “سيملا” التابعة لقرى “ميدونوا”، وهو الجبل الموازي لجبال الامانوس التركية.

و تعمد اشعال الحرائق والامتناع عن إطفائها إلى سياسة الترهيب والتهجير والاعتقال والابتزاز، التي تقوم بها الفصائل الجهادية العاملة تحت راية درع الفرات المدعومة تركياً، بأوامر مباشرة من القوات التركية الغاصبة.

وأن الحرائق اندلعت أيضاً في محيط قرية “عطمانة” التابعة لناحية “راجو” في ريف عفرين، مع استنفار جهاديي “أحرار الشرقية” في القرية، واعتقال بعض المدنيين.

إلى ذلك، إقدام الحاجز الكائن على مفرق قرية “علمدار”، وهو تابع لفيلق الشام، بقيادة المدعو “ابو عثمان” (مقره في قرية علمدار التابعة لناحية راجو)، منع الأهالي من العودة الى قراهم في قرى “جقمق صغير” وقرية “علمدار”.

وأن كل فلاح يحاول حراثة ارضه في تلك المنطقة، يفرض عليه دفع مبلغ لا يقل عن عشر آلاف ليرة سورية، إضافة إلى محاولات توطين أهالي الغوطة في تلك القرى، بعد رمي محتويات البيوت من العفش العائد لأصحاب البيوت الأصليين من الكُرد، في جب الماء والتغوط في المنازل أيضاً، بالإضافة الى سرقة وحرق البيوت.

ويقدم الحاجز أيضاً على اهانة المارة وإسماعهم الفاظ نابية بعد فرض الاتاوة عليهم، وسلب المارة آلياتهم وإجبارهم على دفع فدية مقابل إعادتها، ومضايقة جميع الفلاحين تحت تهديد السجن، إضافة إلى على بيع أراضي السكان الأصليين.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: