صدى الواقع السوري

“سامباولي” الرُّبان الذي أغرقَ البارجةَ الأرجنتينية في بحر المونديال

 

 

مع انتهاء أول مباراتين من دور ال(16)لكأس العالم روسيا(2018) وتأهل منتخبي فرنسا والأوروغواي للدور ربع النهائي من كأس العالم يكون قد ودع البطولة نجمان كانا قد شغلا العالم بالمقارنات والتحليلات حول أحقيتهما بلقب (الأفضل عالمياً ) رونالدو وميسي وظهر نجمان جديدان صنعا الفارق في مباراة اليوم (الصغير النشيط الفرنسي “مبابي” الذي أثبت إن اللاعب بأصغريه عقله ونشاطه والذي كان في كل مكان في مباراة الأرجنتين حصل على ضربة جزاء وسجل هدفين وكأنه كان يحمل في دمه وقود الصواريخ كما قالها ذات يوم الراحل ” محمود درويش” عن مارادونا …وفي المباراة الثانية ظهر الكبير الخبير ” كافاني” وارتقى وحلق وسجل …ولعب بروح المحارب فكان أسرع من الدون وأرتقى أكثر من الدون وشكل مع العضاض “سواريز “صداعاً مزمناً لمدافعي المنتخب البرتغالي ويحق لنادي باريس سان جيرمان الافتخار بصغير فرنسا الذي أتى بما لم يأتي به الأوائل وبخبير الأوروغواي الذي كان أكثر شباباً من رونالدو ورفاقه.
*ديديه ديشامب كاد يدفع ثمن إستبداله لنجمي لقاء فرنسا والأرجنتين “مبابي”و”غريزمان” لأنك ياسيد “ديشامب” في مونديال “مابعد التسعين” فألمانيا هُزمت من كوريا في ستة دقائق بعد التسعين وأغويرو لدغ في الدقيقة(93) ولو استمرت المباراة لبضعة دقائق آخرى ربما كنا نشهد هدف التعديل من قبل راقصي التانغو.
* عودة أسلوب” الكرة الشاملة” هذا ماأثبته منتخب الأوروغواي منتخب يهاجم ويدافع معاً والدليل سواريز وكافاني يهاجمان ويدافعان معاً .
* لمدرب الأرجنتين ” سامباولي ” قد يجد الفاشل ألف حل لمشكلته ولكنه لايختار إلا حلاً واحداً وهو الهرب …وكان هناك ألف حل لمشكلة الأرجنتين إلا أنك أخترت حلاً واحداً وهو ميسي وماطلبك منه الإذن لدخول “أغويرو “في مباراة نيجيريا إلا دليلاً على ذلك فريق يعج بنجوم أسعارهم بملايين الدولارات لكنك أريت هؤلاء النجوم النجوم في عز الظهر ….أغويرو ..ديبالا…دي ماريا…هيغواين …عذراً سامباولي كنت اللاعب رقم(12) لكن للفرق المنافسة للأرجنتين.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: