صدى الواقع السوري

دمشق:الوضع الأمني نحو التحسن والحياة تعود تدريجياً إلى الغوطتين

مظاهرات ومعارك عنيف شهدتها العاصمة دمشق منذ عام ٢٠١١ الى هذا العام، سيطرة مسلحين على الغوطتين تسببت للمواطنين بالتهجير والجوع، اعدامات ميدانية ابكت الكثيرين

حواجز الحكومة  في المدينة والتي كانت تسبب خنق المرور وازدحامها، وقليلاً ما كانت تحمي المواطنين من التفجيرات، فرغم وجودهم فالسيارات المتفجرة والعبوات الناسفة والانتحاريين كانوا يصلون الى أحياء دمشق.

ونتيجة إعلان دمشق خالية من المسلحين والتنظيمات الارهابية، قامت الحكومة بتقليص عدد الحواجز في العاصمة وازالت بعض منها، وما تم إزالته الى الآن هي التالية:

 

1- حاجز الزبلطاني (الشيخ رسلان)

2- حاجز ساحة التحرير (باتجاه شارع حلب).

3- حاجز ساحة الغدير (باتجاه باب توما)

4- حاجز كراجات العباسيين.

5- حاجز شارع بغداد (باتجاه ساحة التحرير)

6- حاجز القصور

7- حاجز بداية طريق المطار (باتجاه المتحلّق الجنوبي)

8- حواجز دمّر البلد ومشروع دمر (الكنيسة، التعمير، كليوبترا، الربوة).

9- حاجز باب الجابية (باتجاه شارع البدوي)

10 – حاجز ابن النفيس

11- حاجزي باب مصلّى (باتجاه كراجات السيدة زينب، باتجاه دوار باب مصلى)

12- حاجزي كفرسوسة (باتجاه مول شام سنتر، باتجاه دوار الكارلتون).

13- حاجز شارع مرشد خاطر

كما أن السلطات الأمنية كانت قد أغلقت بعض الطرقات الفرعية بحواجز اسمنتية، لسهولة السيطرة على المناطق، وقد قامت بفتح أغلبها خلال الأسابيع الماضية، وفتحت الطرقات كلها تقريباً، إلا أن المناطق المحررة حديثاً ما تزال مجردة من المواصلات، وحسب مصادر في المحافظة، فأن باصات النقل الداخلي وخطوط السرافيس القديمة ستعود إلى ما كانت عليه، والمحافظة بانتظار الموافقة من الجهات المختصة لإعادة الحياة إلى مجراها الطبيعي.

 

تقرير: جواد علي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: