صدى الواقع السوري

للقصة بقية (بين الحب والحرب)

للقصة بقية (بين الحب والحرب)
تحصل ان بين الحب والحرب رساىل مختلفة كالكثير من العلاقات المتشابكة التي لاتستطيع إيجاد حلول او تفسير لها فيبدأ التناقضات التي تفكر بها ويراودك المىات في الأفكار في نفس اللحظة فتشعر بان كل ذالك خيال ثم ينصدم رأسك فتعود الى رشدك ولكن مهزوما طبعا النهايات كما العادة تكون متشابهة ومختلفة في ان واحد
ايّام تعيش الحب دون ان تبحث عنه ،ومرة اخرى يموت الحب دون ان تشعر به وتعيش قصص حب قد تعتبر فاشلة لاسباب أو ظروف تختاراها انت تهربا من الًواقع او لانه لم يكن الا نزوة قد مريت بها
والحرب كما الحب قد تبدأ دون ان يكون هناك استعداد له او ان يكون هناك أية بوادر وقد تستعد للحرب كما الحب دون ان يقع طبعا فلا مفر ولا مهرب من الاثنين اذا وقعا فلن يكون هناك سوى المقاومة والتمسك بداخلك والدفاع عنه بأبسط الأساليب وان لم يتوفر كمافي الغالب أية وساىل اخرى تحافظ على حبك وأرضك فيكون ذالك الواقع المفروض عليك جبرا ويجب عليك العيش شىت ام ابيت والمفر منهما مستحيل فعلاقة الانسان بالحب والحرب أزلية حيث لايمكنه التنفس من دونهما ولايمكن تجاوزهما بجميع الطرق والاساليب
وأصبح معروفا ليست هناك أية وسيلة اخرى يتحدى بها الانسان جميع الظروف والمستحيلات سوى الحب فكيف يمكن للإنسان ان يدافع عن ارضه ويقف في وجه أعداءه عندما يكون خاليا من مفردات المشبعة بالعواطف البريئة الصادقة النابعة من القلب والاحساسيس التي تجعله يعيش اجمل اللحظات ولاوجودلبروزعروق جسمه التي توكد حبه الصادق وعمق اخلاص لحبه مدينة عفرين السورية ابسط مثال كان ينقصها القليل من الحب لتصمد
اليوم الحب كما الحرب يبدأ في نهايته لم يعد بنكهته القديمة فأيام الحب الجميل قد ولت وأقفلت ابوابها وقد ضاع مفاتيح الحب في اعماق لايمكن الوصول اليها حتى وان تمكن احدهم من الوصول اليهاوالعثورعلى المفاتيح التي تكون كقطعة جمرا لايمكنه التحمل يحرق قلبه قبل يديه في هذه الأيام الحب السوقي المصطنع البارز على الساحات ورافعا رايات النصر كما حال حرب المصالح على حساب دماء المىات
الحب السوقي بات يغطي ازقة البيوت وأرصفة الشوارع فعندما يحاول الحب البروز يرجع مهزوما قبل ان يكمل محاولته للظهور
تجرد الانسان من انسانيته فلم يعدالعقل والقلب كما كانا عضوان أساسيان يدلان على الانسانية فلم يعد احد يتحمل جبروت الحب والحرب فيتصرف كأنه بائع هوا او تاجر لدماءالبشرية فيبدأ رويدا رويدا ينهار هنا نعود مجددا الى ماحصل في عفرين هناك من حاول الصمود ولكن الفشل كان مصيره صناع الحرب مجددا استخدمواكافة انواع الاسلحةلكسب المعركة لصالحهم وقتلوا تلك الروح
الحب والحرب لغتان بنفس المعنى لايفهمهما الاذالك الانسان المفعم بإنسانيته ووهبه الله تلك المشاعر النبيلة
وكل شي يكون مباح في الحب والحرب
ولابد منهمافلا يمكن العيش بدونهما كما الصراع الأزلي بين الخير والشر والحق والباطل ومفهومان لايقبلان الخطا ولايعرفان المستحيل ويكون الانسان. من دونهماكالميت. وهو على قيد الحياة…….يتبع….ناز السيد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: