صدى الواقع السوري

سوريا تحتل المرتبة 13 عالمياً بمرضى السكري و في الشمال السوري لا يجدون الأنسولين

#صدى_الواقع_السوري

رصدت فدنك نيوز حول أخر اوضاع المصابين بالسكري حيث يعاني المصابين بنقص جرعات الأنسولين بشكل كبير، و يحاول مصابو السكري المهجرون إلى مناطق الشمال السوري التعايش مع المرض رغم صعوبات عدة فالحصول على الأدوية، حتى أن بعض ما يتوفر غير صالح للاستخدام في كثير من الأحيان، بسبب ظروف التخزين السيئة.

يقول “محي الدين علي” ، وهو مريض سكري، نعاني من نقص جرعات الأنسولين بشكل كبير، وأنا أراجع المستوصف منذ أسبوعين لأحصل على مخصصاتي ولكن من دون جدوى وهذا يكلفني مادياً لأنني أعيش في القرى ولا قدرة لدي على شرائها من الصيدليات فيما تزداد معاناتي بسبب إصابتي بمرض ضغط الدم.
لذا فعلى المعنيين بشأن الصحة توفير عيادات خاضة بمرضى السكري ،كونهم يتعرضون للموت البطيء لمايعانونه من هذا المرض الذي لايرحم أبداً.
– أما “جيهان حسين” فهي تراجع المستوصفات منذ أسبوع للحصول على جرعات الأنسولين لثلاثة مرضى في عائلتها يعانون من مضاعفات مرض السكري واختلاطات مرضية أخرى وحالتهم تسوء باستمرار بسبب عدم قدرتها على شراء الجرعات من السوق مع العلم أن الدواء نفسه متوافر في الصيدليات الخاصة.
مرضى آخرون طالبوا الجهات المعنية بالإسراع بتأمين مخصصات المرضى من الأنسولين، فمسلسل الانتظار يفاقم المعاناة ويضعهم في مواجهة الألم إضافة لتعطيل عملهم وقضاء ساعات طويلة في الانتظار من دون أمل.

ويقول مؤمن مروان، النازح من القلمون إلى الشمال السوري، إن تأمين الأنسولين ليس سهلا على الإطلاق، “أنا مصاب بالنمط الثاني من المرض، وتساعدني حبوب تنظيم عمل البنكرياس على تنظيم مستوى السكر في الدم، أما المصابون بالنمط الأول فيعانون بشكل كبير من غياب الأنسولين الذي يؤثر على حياتهم. رأيت بعض الأشخاص يفقدون الوعي مباشرة لعدم حصولهم على الدواء في الوقت المناسب”.

ويتابع مروان: “كمصاب بالنمط الثاني الأقل خطورة، فإن الأدوية متوفرة لنا بشكل ما، وهي حبوب خاصة تحفز عمل البنكرياس، إضافة إلى أن الرياضة تساعدنا بشكل كبير على تنظيم السكر في الدم”.

وتشكو السيدة سناء (35 سنة) من عدم توفر “خبز النخالة” الذي يشكل جزءا أساسيا من غذائها كمصابة بالسكري، إضافة لارتفاع أسعار الجرعات التي أصبحت تعتمد عليها في تنظيم مستوى السكري لديها بعد أن باتت الحبوب لا تجدي نفعا.

ومع توفر خدمات الإنترنت زاد وعينا كمصابين بمرض السكري، وكنا نعتمد سابقا على إرشادات الطبيب التي تقتصر على نوع الغذاء فقط، الآن بالإمكان البحث والعثور على نصائح تقينا حالات الانتكاس والنوبات غير المحسوبة، ومنها الرقابة الدورية لمعدلات السكر في الدم عن طريق أجهزة أصبحت متوفرة لدى غالبية المصابين تعطي تحليلا فوريا”.

ويوضح أحد الصيادلة، أن “تكلفة الحصول على أمبولات الأنسولين المختلط باهظة، ولا يمكن لأي جهة محلية تحمل أعباء استيراده، خاصة بعد توقف معامل الدواء الكبرى التي كانت تنتج الأنسولين عام 2014 عن العمل، والمصابون يعتمدون حاليا على الأنسولين المهرب من الخارج، وأسعاره قد تتجاوز 30 دولارا للجرعة الواحدة”.بحسب العربي الجديد

وأضاف أنه “لا يوجد إحصاء بعدد المصابين بالسكري حاليا، خصوصا مع قدوم عشرات آلاف المهجرين من مناطق سوريا عدة إلى مناطق الشمال السوري”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: