صدى الواقع السوري

افتتاح معبر نصيب الحدودي بين دمشق و عمان قريباً

#صدى_الواقع_السوري

قالت وكالة “آكي” الإيطالية، إن اتفاقيات تتبلور لحسم مصير معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن، بموجبها تبقى قوات الجيش السوري بعيدة عن الحدود الجنوبية، في حين يُدار المعبر من قبل موظفين تابعين للجكومة السورية والمعارضة على حد سواء.

ونقلت الوكالة ، يوم الإثنين الفائت، عن مصادر في المعارضة السورية – لم تسمها – قولها إنه من المرجح أن “يتم افتتاح معبر نصيب مع الأردن نهاية العام الجاري، وأكّدت أنه لن يكون تحت الحماية الأمنية السورية”.

مصادر الوكالة تحدثت أن فصائل المعارضة التي تُشكل قوات “الجبهة الجنوبية” لم تقبل بأن يُدار المعبر أمنياً من قبل الحكومة السورية.

وبحسب الاتفاقيات المتوقع تطبيقها، فإن المعبر سيُدار من قبل موظفين مدنيين من المعارضة والحكومة السورية، في حين أن الإدارة الأمنية وحماية المعابر وتأمينها عسكرياً فستكون من قبل قوات شرطية تابعة للمعارضة السورية، وتُشرف عليها قوات أردنية، وتراقبها قوات أمريكية وروسية، وفقاً لما نقلته الوكالة عن مصادرها.

عائدات المعبر

وأضافت: “ستبقى الجبهات ثابتة على ما هي عليه، وسيكون هناك قوات روسية وأمريكية مشتركة للمراقبة، وسيتم مراقبة مدخولات المعبر الحدودي عبر لجنة حيادية، ويتم توزيع الدخل على طرفي الحكومة السورية والمعارضة، على أن يُصرف لأعمال غير قتالية”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام سورية عن اقتراب عمل عسكري ضد فصائل المعارضة السورية جنوب سوريا.

والتأكد من صحة ما نقلته الوكالة الايطالية, الا ان مصادر سورية محلية أكدت في وقت سابق أن هكذا اتفاق مرفوض, و أن سيطرة قوات أمنية سورية على المعبر هو مطلب تتمسك به الحكومة السورية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: