صدى الواقع السوري

العقدُ المُقَدسْ

بقلم: بنكين جلنكي
بالقُربِ مِن شجرةُ الزيتون
 
أُستشهِدَ مُناضِل
ربَّما يَوَدُّ النهوضَ
مرةٍ أُخرى ليُقاتل
مرةٍ أُخرى يُناضِل
بالقُربِ من شجرةُ الزيتونِ
 
أُستشهِدت مُناضِلة
ربَّما تَودُّ من جديد
أن تحيا ثائرة
وتثأر للإشجارِ
ولإغصانها المكسرة
بالقُربِ مِن شجرةُ الزيتونِ
حَمَلَ الرفاقُ عهدهم
إما أن ننتصر
أو سننتصر
لن يُدرِكَ السُفهاءُ ما هيَّ
ربَّما يظنها الأعداءُ
كلماتٌ ماضية
لكنهم في إرتباك من قائلها
وحَيرةٌ كبيرة
ربَّما يرى العالم مقاومتنا
من نوافِذَ حقيرة
في بقعةٌ صغيرة
و يعتقدون بإننا مغلوبون
لإنهم لا يملكون عيونٌ بصيرة
إننا نملكُ ما لا تملِكون
من الشرف والكرامة
من الإرادة
من روح المقاومة
سيُعِلنُ العالمُ الجبانُ
بإننا نحنُ المنتصِرون..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: