صدى الواقع السوري

سوريا: لا 100% ولا 8% زيادة الرواتب …توزيع رواتب الموظفين قبل عيد الفطر

#صدى_الواقع_السوري

تابعت فدنك نيوز حول آخر المشاريع عن مجلس الشعب السوري عن مناقشة مشروع الموازنة العام للدولة للعام 2018، إذ واصل النواب تقديم مداخلاتهم وعرض ملاحظاتهم على الموازنة التي كانت قد وزعت عليهم في نهاية الشهر الماضي.

النائب موعد ناصر وصف الموازنة بالتوثيقية أكثر من المطلوب، وبأنها مبوبة بشكل جيد، لكن المضمون غير ملائم، مبيناً أن اعتماد سعر الصرف بـ500 ليرة للدولار إجراء غير عادل قياساً لمستوى الرواتب والأجور التي باتت أقل 10 بالمئة من قيمتها الفعلية.

و أن بديل الزيادة النقدية في الرواتب يتمثل بتحسين المستوى المعيشي للمواطنين عبر إجراءات اقتصادية مختلفة أبرزها المراجعة المستمرة لتكاليف المنتجات الموضوعة من التجار والصناعيين وعدم مغالاتهم في رفع أسعارها في الأسواق المحلية يضاف إليها تحصيل نسبة 15 بالمئة من السلع والمواد المستوردة من قبل القطاع الخاص بسعر الكلفة في الميناء وبيعها بصالات الدولة الحكومية بأسعار منافسة وأقل من الأسواق الخاصة وهي من أبرز الحلول في ظل الظروف الحالية لتحسين المعيشة.

في الوقت الذي جرى الحديث عن زيادة رواتب لا زالت الأجوبة الحكومية تحمل مسارا واحدا أن الأمر ضمن الاهتمام و قيد الدراسة .

فما هي نهاية هذه الدراسات إذا اعتبرنا أن الاهتمام الحكومي يعتبر امرا طبيعيا فكل حكومة ترغب أن يسجل في فترتها زيادات رواتب .

ما يتم الحديث عنه أن الدراسات الحكومية الحالية توصلت إلى صعوبة زيادة رواتب في الوقت الحالي و لعدة أسباب .

السبب الأول أن الإيرادات لم ترتفع للدرجة التي تسمح بزيادة يشعر بها المواطن و لا زالت ايرادات الحكومة محدودة و لم يدخل قطاعات جديدة على خط الايرادات .

السبب الثاني هو ارتفاع النفقات …و خاصة أن تحرير مناطق جديدة وواسعة وفيها عدد سكان كبير مما يستوجب انفاق أموال كثيرة و من الامثلة على ذلك الغوطة الذي بلغ الاتفاق عليها حتى الآن حوالي 450 إلى 500 مليار ليرة … و هناك نفقات لإعادة تأهيل حلب و دير الزور و كل المناطق التي تحتاج إلى البنى الرئيسية .

السبب الثالث أن أي زيادة يجب أن تكون كبيرة بحيث يصل أثرها على مستوى دخل المواطن و مثل هذه الزيادة غير متوفرة بحجم يصل حتى على 50%.

كما تضع الحكومة كما تقول المصادر أولوية للانفاق على البنى الرئيسية التي تضررت بشكل كبير في الحرب على سورية .

لكن ثمة أفكار تتعلق براتب إضافي قبل عيد الفطر إذا توفرت الإمكانية لكن التركيز على تخفيض الأسعار و توفير السلع الرئيسية بأسعار معقولة .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: