صدى الواقع السوري

مع قدوم شهر “رمضان ” أسعار المواد الغذائية تحلق في المحافظات السورية…

#صدى_الواقع_السوري

تزداد معاناة المدنيين في مختلف مناحي الحياة، لاسيما المادية منها، بالتزامن مع قدوم شهر رمضان المبارك، وما يرافقه من ارتفاع في أسعار المواد الاساسية والكمالية في أسواق سوريا عموماً.

 

وبات الاهتمام الأول للمواطن السوري الوضع الاقتصادي والمعيشي في جميع المحافظات السورية، وتزامناً مع بداية شهر رمضان مجلس السوريون يجرون “جردة حساب” لجيوبهم التي اكتوت بنار التجار، وانصب اهتمام الشعب على سعر صرف الدولار، وأصبح بائع الحليب يربط سعر ليتر الحليب بسعر الدولار، لا سيما بعد الإجراءات التي اتخذها مصرف سورية المركزي للسيطرة على سوق الصرف.

ومع أن سعر صرف الدولار شهد انخفاضاً حاداً خلال الأشهر الأخيرة، حيث وصل إلى أقل من 450 ليرة سورية، إلا أن هذا الانخفاض تناسب عكساً مع أسعار السلع في الأسواق السورية، وشهدت الحاجات الأساسية ارتفاعاً جنونياً في أسعارها، وهو ارتفاع لا يتناسب بأيّ شكل مع دخل الفرد.

وفي سياق متصل؛ حلقت أسعار المواد الغذائية الأساسية، حيث وصل سعر الكيلو غرام الواحد من السكر إلى 350 ل.س، والأرز 500 ل.س، والبرغل 200ل.س، وعلبة السمنة التي تزن 8كيلو غرام، وصل سعرها إلى 4500 ليرة، ولتر الزيت النباتي إلى 500ل.س، وزيت الزيتون 1700ل.س.

ولا بد من وجود اختلاف بين الأسواق الشعبية والمولات مثلاً، وحتى في الأسواق الشعبية من المحتمل أن يتغير السعر من محل لآخر حسب التاجر الذي يبيع “على كيفه”.

وبالرغم من سنوات الحرب الطويلة في سوريا، فالملاحظ أنّ المواد الأساسية متوفرة ولم تعاني الأسواق من فقدانها سوى لفترات قصيرة، كما أن الأسواق السورية تلبي حاجة جميع روادها من الطبقة الفقيرة والمتوسطة والغنية، لكن المشكلة الكبرى كانت في ارتفاع الأسعار، وعدم قدرة المواطن السوري على شرائها بسبب قلة مدخوله، فأصبح بالنسبة له سيّان؛ وجودها من عدمه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: