صدى الواقع السوري

تعفيش نهب سرقات علنية وفي وضح النهار… الجيش التركي يغيير عفرين ديموغرافياً و حضارياً

#صدى_الواقع_السوري

أقدمت مجموعات مسلحة موالية لتركيا على فتح محل جزارة باسم «ملحمة الغوطة» لبيع لحم الجمل في مدينة عفرين شمال سوريا، في خطوة اعتبرها البعض تغييراً ديموغرافياً وحضارياً في المدينة، في وقت بدأت فيه الجيش التركي بأعمال التجهيز لفتح معبر حدودي مع المنطقة.

واعتبر ناشطون، أن السلطات التركية «تعمد إلى توطين أسر المسلحين الذين خرجوا من الغوطة الشرقية وغيرها في عفرين والمناطق المحيطة بها والاستيلاء على مقدراتها».
من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية وفق وكالات معارضة، أن الحكومة التركية بدأت بأعمال التجهيز لفتح معبر حدودي مع منطقة عفرين عند قرية الحمام في ناحية جنديرس جنوبي غربي عفرين، وسيخصص بداية لدخول المساعدات الإنسانية ومن ثم سيجهز ليكون معبراً تجارياً وعسكرياً أيضاً. ورجحت المصادر، أن يكون المعبر تحت إدارة تنظيم «جيش الشرقية» المنضوي في «فيلق الشام» المقرب من تركيا.

من جهة ثانية، وبحسب المصادر يجبر الجيش التركي الخارجين من غوطة دمشق الشرقية وأهالي عفرين على وضع بصماتهم على أوراق ويلتقطون صوراً شخصية لهم للحصول على ورقة «كيملك» التي تمنحها الحكومة التركية للاجئين على أراضها كإقامة والمعروفة باسم ورقة حماية مؤقتة.

من جهة ثانية، زار وفد روسي قرى أم صهريج وتل مرق، جنوب إدلب وشرق سكة الحديد بريف إدلب الشرقي، في نية روسية لإقامة نقاط مراقبة عسكرية، حيث من المتوقع أن تصبح النقاط الروسية مقابل النقاط التركية في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة الموالية لأنقرة بريف إدلب الشرقي والجنوبي.

وفي سياق متصل، دخل وفد عسكريّ تركي إلى مناطق في ريف إدلب الغربي، وذلك بهدف إنشاء نقطة مراقبة جديدة في المنطقة في إطار اتفاق «خفض التصعيد».

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا أنشأت حتى الآن نحو 11 نقطة مراقبة في مختلف مدن وبلدات الشمال السوري، وذلك بذريعة تطبيق اتفاق «خفض التصعيد» في الشمال السوري.بسحب جريدة الوطن

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، وفق المصادر: إن التشكيل المدعوم تركيًا يضم «جيش إدلب الحر»، «جيش العزة»، «جيش النصر»، «الفرقة الساحلية الأولى»، إضافة إلى «فيلق الشام» الذي يرأس التشكيل، والذي دخل إلى التحالف العسكري الجديد بعد ضغوط كبيرة.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: